20 نوفمبر 2019•تحديث: 20 نوفمبر 2019
طهران/ محمد قورشون/ الأناضول
تحولت مراسم تشييع جنازة عنصري أمن قتلا خلال المظاهرات في إيران، إلى مظاهرة منددة بالاحتجاجات المتواصلة ضد رفع أسعار الوقود في البلاد.
وأقيمت المراسم في حيي شهريار وملارد في العاصمة طهران، بحضور الأمين العام للمجس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني، ومحافظ طهران أنوشروان محسني بندبي، إضافة إلى عناصر في الحرس الثوري ورجال دين شيعة.

وأعرب المشاركون في المراسم عن استيائهم من المظاهرات المتواصلة منذ الجمعة، ضد رفع أسعار البنزين في البلاد، ورددوا هتافات مناهضة للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.
وطالبوا السلطة القضائية بمعاقبة قتلة عنصري الأمن.

وفي سياق أخر، انخفضت وتيرة المظاهرات ضد الحكومة في البلاد، لعدم قدرة المتظاهرين على تنظيم أنفسهم بسبب قطع شبكة الإنترنت في البلاد، وفرض قيود على وسائل التواصل.
وتشهد إيران، منذ 15 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي، تظاهرات احتجاجية على رفع أسعار الوقود، فيما تتهم جهات رسمية "أطرافا خارجية" لم تسمها، بالسعي لإخلال النظام العام.

وأعلن مسؤولون عن مقتل 5 عناصر أمن ومتظاهر، توقيف قرابة 1500 شخص.
بدورها، ذكرت منظمة العفو الدولية أن 106 أشخاص على الأقل قتلوا في 21 مدينة إيرانية خلال التظاهرات.