Mustafa Melih Ahıshalı, Muhammed Kılıç
08 يونيو 2026•تحديث: 08 يونيو 2026
إسطنبول-طهران/ الأناضول
نفى مصدر عسكري إيراني الأنباء التي تحدثت عن تنفيذ بلاده هجوما على قاعدة في مدينة الخرج السعودية، بينما أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني استهداف منشآت صناعية في مدينة حيفا شمالي إسرائيل، ردا على الهجمات الإسرائيلية على منشآت بتروكيماوية داخل إيران.
وقال مصدر عسكري إيراني، لم يكشف عن اسمه، في تصريح للتلفزيون الرسمي الإيراني، الاثنين، إن طهران لم تطلق أي صواريخ ولم تنفذ أي هجوم على القاعدة الواقعة في الخرج جنوب شرقي العاصمة الرياض.
وكان الدفاع المدني السعودي أعلن فجر الاثنين إطلاق الإنذار المبكر في محافظة الخرج للتحذير من خطر، قبل أن يعلن في تدوينة لاحقة زوال الخطر.
وفيما يتعلق بالرد على إسرائيل، أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان أن الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت منشآت بتروكيماوية داخل إيران قوبلت برد استهدف منشآت صناعية مماثلة في مدينة حيفا.
وأضاف البيان أن إسرائيل، من خلال استهدافها أهدافا مدنية وقطاع النفط، بدأت "لعبة خطيرة" قد تؤثر على جميع مراكز الطاقة في المنطقة، محملا الولايات المتحدة مسؤولية التداعيات الاقتصادية المحتملة.
والاثنين، أفادت وكالة مهر الإيرانية بأن مجمع شركة كارون للبتروكيماويات بمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران تعرض لأضرار إثر قصف إسرائيلي بعدة قذائف.
ومساء الأحد، وجهت إيران عدة دفعات صاروخية إلى شمال إسرائيل ردا على غارة شنتها تل أبيب على الضاحية الجنوبية لبيروت، وادعت أن هدفها كان مركز قيادة وتخطيط تابع لـ"حزب الله".
وجاء الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية، الأحد، رغم تعهدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم قصف بيروت، وهو الهجوم الثالث على الضاحية الجنوبية منذ وقف إطلاق النار في 17 أبريل/ نيسان الماضي، بعد هجومين في 6 و28 مايو/أيار الماضي.
وفي أعقاب الهجوم على الضاحية الجنوبية، صعدت إيران من لهجتها، إذ قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن "القواعد والأصول الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة"، معتبرا أن الولايات المتحدة منحت إسرائيل ضوءا أخضر لمواصلة عملياتها العسكرية.
كما هددت جهات تابعة للحرس الثوري الإيراني بأن الضربة الإسرائيلية "لن تمر دون رد".