21 يوليو 2018•تحديث: 21 يوليو 2018
أحمد ضورسون / الأناضول
اتهم العالم السني البارز في إيران مولوي عبد الحميد إسماعيل زهي، سلطات بلاده بالتحيز ضد أهل السنة من خلال عدم إعطائهم فرصا بالوظائف الحكومية.
جاء ذلك في حوار أجرته صحيفة "اعتماد" المعروفة بتوجهها الإصلاحي في إيران، مع "زهي" الذي تحدث عن مشاكل البلاد، وأوضاع أهل السنة فيها.
وقال العالم السني: "الرئيس حسن روحاني أجرى تغييرات كبيرة في المناطق ذات الأغلبية السنية، حين انتخب رئيسا في 2013".
وأضاف: "كما نتوقع منه تعيين أشخاص من السنة بمناصب مهمة، ولهذا صوتنا له".
ولفت "زهي" إلى أن السنة يشكلون 75 بالمائة من سكان محافظتي "سيستان" و"بلوشستان" (جنوب شرق)، ورغم ذلك فإن 18 موظفا فقط من أصل 300، يعملون في إحدى المؤسسات الحكومية.
وطالب بـ "عدم حرمان المؤهلين لدواعٍ مذهبية وعقائدية".
وأكد العالم السني أن "التمييز في التوظيف أثر سلبا على الزراعة والثروة الحيوانية والصناعة بالمنطقة".
وشدد على أن المواطنين يواجهون ضغوطا مذهبية في المناطق ذات الأقلية السنية.
وأعرب "زهي" عن دعمه للمفاوضات التي تجريها طهران في الداخل والخارج، لكنه أوصى بعدم الاستمرار في التفاوض مع واشنطن.
وقال إنها "لن تكون لمصلحة البلاد في الوقت الراهن".
ودعا إلى خوض مفاوضات مع الشعب والقبول بشروطه بدلا من التفاوض مع الولايات المتحدة.
ويتركز الوجود السني في إيران بـ 9 محافظات تتوزع في جنوب وغرب العاصمة طهران.