Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
17 يناير 2024•تحديث: 18 يناير 2024
أثينا/ أحمد جينكتورك / الأناضول
أعلنت إيطاليا، الأربعاء، أنها تدرس مع فرنسا وألمانيا إرسال بعثة بحرية أوروبية إلى البحر الأحمر الذي يشهد توترا مع استمرار استهداف جماعة "الحوثي" اليمنية لسفن تجارية مرتبطة بإسرائيل.
وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، في مؤتمر صحفي بالعاصمة روما: "نقوم مع فرنسا وألمانيا بصياغة مقترح لتقديمه إلى أعضاء الاتحاد الأوروبي الآخرين بشأن بعثة عسكرية أوروبية في البحر الأحمر"، وفق ما نقلته وكالة أنباء "أنسا" الحكومية.
وأضاف تاجاني: "أنا متفائل بشأن المقترح، حيث نعمل على أن تكون هناك إلى جانب عملية أتلانتا، بعثة عسكرية أوروبية بالبحر الأحمر".
وتعد "أتلانتا" عملية عسكرية تابعة للقوة البحرية للاتحاد الأوروبي، وتهدف إلى منع ومكافحة أعمال القرصنة قبالة سواحل الصومال ومراقبة أنشطة الصيد في السواحل الإقليمية منذ عام 2008.
وتلعب إسبانيا دورا رئيسيا في عملية أتالانتا، حيث يقع مقرها الرئيسي في قاعدة روتا بمدينة قادس الإسبانية، ويشرف عليها نائب الأميرال الإسباني إجناسيو فيلانويفا سانشيز.
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2023 أبدى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز "رغبة وانفتاح" بلاده على إنشاء قوة جديدة أوروبية لمعالجة مشاكل البحر الأحمر، معارضا استخدام "أتالانتا" تحت مظلة مهمة تقودها الولايات المتحدة في المنطقة باسم "حارس الازدهار".
وأوضح وزير خارجية إيطاليا أن مقترح البعثة الجديدة سيناقش بمجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي في 22 يناير/ كانون الثاني الجاري في العاصمة البلجيكية بروكسل.
وأعرب تاجاني عن أمله في اتخاذ قرار بالمجلس لبدء أعمال البعثة "في أقرب وقت ممكن"، مشيرا إلى أن المقترح يتضمن مشاركة محتملة لدول من خارج الاتحاد الأوروبي.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة إعادة تصنيف "الحوثي" "منظمة إرهابية، وفق بيانين صادرين عن مستشار الأمن القومي الأمريكي جان سوليفان، ووزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن، "ردا على التهديدات والهجمات المستمرة" للجماعة.
وخلال الأسابيع الماضية، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن في البحر الأحمر تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية أو تنقل بضائع من وإلى إسرائيل، "تضامنا مع غزة".
وفي 18 ديسمبر/كانون أول الماضي، أعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، تشكيل قوة عمل بحرية باسم "حارس الازدهار"، تضم عدة دول أوروبية ودولة عربية وحيدة، هي البحرين، لمواجهة تلك الهجمات والحفاظ على خطوط التجارة البحرية.