كييف/ باهادير فانلي/الأناضول
امتدت الاحتجاجات المناهضة للحكومة الأوكرانية، إلى مناطق عدة في أرجاء البلاد، وسط تصاعد في حدتها، فضلا عن تواصلها في العاصمة كييف، منذ أكثر من شهرين.
واحتل مئات المتظاهرين، مبان تعود للنيابة، و مقرات للمحافظات، في مدن كثيرة، غرب أوكرانيا، فيما أخلى المحتجون مبنى وزارة الطاقة، في كييف، بعد تحذير الوزير، "إدوارد ستافيتسكي"، من انهيار نظام الطاقة للبلاد، في حال عدم اخلاء المبنى. الذي سيطر عليه متظاهرون صباح اليوم.
بدورها طالبت وزارة الداخلية في بيان، المحتجين بإطلاق سراح شرطيين اثنين، قيل إنهما محتجزان في مبنى البلدية، محذرة من أن قوات الأمن ستتدخل، في حال عدم إخلاء سبيلهما فورا.
وتشهد أوكرانيا مظاهرات منذ 21 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، احتجاجاً على قرار الرئيس "فيكتور يانوكوفيتش" تعليق التوقيع على اتفاقية الشراكة مع الإتحاد الأوروبي، بحجة إضرارها بالعلاقات مع روسيا.
وتصاعدت التحركات الاحتجاجات منذ تعديل قوانين التظاهر لتشمل عقوبات أكثر تشددا ضد المتظاهرين، في السادس عشر من الشهر الجاري. وتحول هذا التحرك منذ الأحد الماضي، إلى مواجهات عنيفة بين المحتجين وقوات الأمن.