Hussien Elkabany
29 يوليو 2026•تحديث: 29 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أجرى المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، الأربعاء، اتصالين هاتفيين منفصلين بوزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، تناولا جهود خفض التصعيد في المنطقة.
جاء ذلك في بيانين لوزارة الخارجية المصرية، في ظل مؤشرات على تجدد التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، بعد نحو 4 أيام من الهدوء النسبي.
وقالت الوزارة، في بيان، إن عبد العاطي تلقى اتصالا هاتفيا من ويتكوف، أكدا خلاله "أهمية العمل على احتواء التصعيد، وتجنب انزلاق المنطقة إلى دائرة أوسع من الصراع، بما يحفظ أمن واستقرار دول المنطقة".
وأكمل البيان: "ويجنب شعوبها المزيد من التداعيات الإنسانية والاقتصادية الناجمة عن استمرار التوترات".
وفي بيان ثان، أضافت الخارجية المصرية أن عبد العاطي تلقى اتصالا من إسحاق دار، شددا خلاله على "أهمية خفض التصعيد وإيقاف العمليات العسكرية، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات الإقليمية".
وأكدا "ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق بين البلدين، بما يدعم المسار التفاوضي، ويعزز الأمن والاستقرار الإقليمي".
والأربعاء، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتوجيه ضربة "شديدة للغاية" إلى إيران، ردًا على الهجوم الذي استهدف القوات الأمريكية في الأردن، بحسب ما نقله مراسل شبكة "فوكس نيوز" تراي يينغست.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن الجيش الأمريكي، في بيان، اعتراض عدد كبير من الصواريخ الباليستية التي أطلقتها إيران باتجاه القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، واصفًا الهجوم بأنه "محاولة مفاجئة".
وصباح الأربعاء، أعلن الجيش الأردني إسقاط 5 صواريخ إيرانية قال إنها كانت تستهدف أراضي المملكة.
وفي 24 يوليو/تموز الجاري، توقفت أحدث جولة من المواجهة العسكرية المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.
وعلى مدى أسبوعين، شنت طهران هجمات قالت إنها استهدفت منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في عدد من الدول العربية، لا سيما الأردن والبحرين والكويت، ردًا على هجمات أمريكية يومية تعرضت لها إيران.
وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم وبدأتا مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر بسبب خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانًا على إيران، أسفر، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات أوقعت قتلى في صفوف أمريكيين وإسرائيليين.