بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضول
واصل الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، خروقاته وعمليات التفجير والتجريف في مناطق متفرقة من جنوب لبنان، رغم اتفاق الإطار الموقع بين بيروت وتل أبيب، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وقالت الوكالة إن القوات الإسرائيلية فجرت ونسفت ما تبقى من المنازل في قرى القطاع الغربي بلبنان، ولا سيما في منطقة المشاع في بلدة المنصوري التابعة لقضاء صور.
وفي قضاء النبطية، نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرا كبيرا ببلدة كفرتبنيت، أحدث دويا سُمع في مناطق واسعة من جنوب لبنان، بحسب الوكالة.
وأضافت أن تلة "علي الطاهر" عند أطراف بلدة النبطية الفوقا تعرضت لقصف مدفعي متقطع.
وفي قضاء بنت جبيل، توغلت آليات عسكرية إسرائيلية إلى أطراف بلدة عيتا الجبل، قبل أن تنسحب لاحقا باتجاه بلدة حداثا، وفق المصدر ذاته.
أما في قضاء مرجعيون، فأحرقت القوات الإسرائيلية منازل في بلدة القنطرة، بينما نفذت أعمال تجريف في محيط بلدة كفرشوبا بقضاء حاصبيا.
وتأتي هذه التطورات رغم توقيع بيروت وتل أبيب، في 26 يونيو/حزيران الماضي، اتفاق "صيغة الإطار" برعاية أمريكية، ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
وفي 21 يوليو/تموز الجاري، بدأ الجيش اللبناني الانتشار في بلدة زوطر الغربية ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق، عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها، فيما تعد البلدة إحدى "المناطق التجريبية" المشمولة بالمرحلة الأولى.
ورغم الاتفاق، لا تزال إسرائيل تحتل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال هجماتها الأخيرة لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل هجمات على لبنان، أسفرت عن مقتل 4 آلاف و333 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و236 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية.