11 فبراير 2021•تحديث: 11 فبراير 2021
يانغون/ كياو يي لين/ الأناضول
اعتقل جيش ميانمار عددا من كبار المسؤولين، وعشرات من رؤساء الهيئات الانتخابية، وسط استمرار التظاهرات في عدة مدن في البلاد.
وكان من بين الذين تم اعتقالهم، في وقت متأخر مساء الأربعاء، نائب رئيس مجلس النواب في ميانمار، تون تون هاين، ورؤساء الوزراء في 5 ولايات، بما في ذلك ولاية راخين (إقليم أراكان) غربي البلاد، وفقا لمسؤول في حزب"الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية" الحاكم قبل الانقلاب.
وصرح المسؤول للأناضول، طالبا عدم الكشف عن هويته خوفا من الاعتقال، بأن "المسؤولين كانوا قيد الإقامة الجبرية منذ الإنقلاب، ولكن الشرطة قامت بالقبض عليهم جميعا في ساعة متأخرة من الليلة الماضية".
وأشار إلى أن "هؤلاء المسؤولون كانوا يدعمون الحركة المناهضة للانقلاب، ويضغطون على موظفي الحكومة لعدم الذهاب إلى العمل والانضمام إلى المقاومة السلمية".
وأوضح المسؤول أن "الاعتقالات والإجراءات العسكرية فشلت في ردع المحتجين من الاستمرار بالمسيرات والمظاهرات الكبيرة في عدة مدن في ميانمار"، الخميس.
وفي مدينة يانغون (رئيسية)، تجمع صباح اليوم المئات بالقرب من مدخل مبنى البنك المركزي بهدف دعوة الموظفين المتبقين للانضمام إلى حركة العصيان المدني.
كما أفادت تقارير إعلامية محلية بأن قوات الأمن ألقت القبض على عشرات من رؤساء الهيئات الانتخابية على مستوى البلدات في انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
والثلاثاء، قام عناصر من الجيش والشرطة بمداهمة مقر الحزب في مدينة يانغون، وأخذوا مجموعة من الوثائق، وقاموا بتدمير كاميرات المراقبة ومحو التسجيلات.
وفي 1 فبراير/شباط الجاري، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا، تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.