وفوجئت أسر الضحايا بتبرئة كاراديتش في ذكرى عيد "فيدوفدان" القومي الصربي إثر عدم اعتبار المحكمة المجازر التي شهدتها المدن الواقعة شرقي البلاد بأنها ترقى إلى عمليات تطهير عرقي. واصفين القرار بمثابة هدية العيد من المجتمع الدولي الذي غض الطرف عن المجازر أثناء ارتكابها على يد القوات الصربية ما بين 1992-1995
وأوضح شكيب أحمدوفيش رئيس جمعية ضحايا الحرب في مدينة "براتوناج" لمراسل الأناضول أن المحكمة لم تؤد وظيفتها بشكل صحيح، منوها إلى أنهم حاولوا مرارا لفت الأنظار إلى أنها لم تستدع الشهود الأصليين وأن مذكرة الادعاء لم تكتب بشكل دقيق.
وعبرت رئيسة جمعية ضحايا الحرب من النساء بكيرة حاسجيج عن شعوها بالصدمة إثر القرار فيما الدموع تنهمر من عينيها قائلة:" كنا نشعر بالأمل في تحقيق العدالة عندما أنشئت المحكمة عام 1993، أما اليوم فقد فقدنا الأمل"
واتهمت كثير من منظمات المجتمع المدني التي تعنى بشؤون الضحايا في البلاد المجتمع الدولي بالكيل بمكيالين في هذه القضية.