وأوضح حسين لمراسل الأناضول، أنه تم الأتفاق بين الأطراف على توحيد الصفوف عبر 3 نقاط وذلك بعد مشاورات مكثفة لمدة اسبوع تحت رعاية مسعود البرزاني رئيس إقليم الادارة المحلية في شمالي العراق واصفا هذ الامر بالخطوة التاريخية بالنسبة للأكراد والمعارضة السورية.
وذكر حسين أن القرار الأول ينص على توحيد صوت المجموعات الكردية عند التوجه إلى الرأي العام الدولي والعمل بشكل مشترك ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، فيما ينص القرار الثاني على تشكيل "اللجنة الكردية العليا" التي ستضم ممثلين عن المعارضة الكردية في سوريا.
وسيجري العمل من أجل اخراج العناصر المسلحة التي تسبب ردود فعل كبيرة لدى السكان من المدن والقرى التي يتواجدون فيها، إذ يغض النظام السوري الطرف عن نشاطاتها في المناطق الكردية على اعتبار أنها "تبقي الأكراد تحت السيطرة" بالإضافة إلى تسليمهم زمام الأمور في كثير من النقاط القريبة من المناطق الحدودية.
وأضاف حسين أن القرار المهم الآخر يقضي بتشكيل " قوات دفاع شعبية" غير مسلحة تتضم عناصر مدنية من كل الأحزاب والمجموعات الكردية مؤكدا على أنهم دافعوا منذ البداية عن اسقاط النظام عبر الوسائل السلمية والديمقراطية.