06 سبتمبر 2022•تحديث: 07 سبتمبر 2022
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، نزوح حوالي 9600 شخص غربي ميانمار منذ أمس الاثنين، جراء تجدد الاشتباكات بين الجيش وجماعة "جيش إنقاذ روهنغيا أراكان".
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي، إن "التوترات المتصاعدة بين القوات المسلحة الميانمارية وجيش أراكان بولايتي راخين (أركان) وتشين (غرب)، منذ يونيو/ حزيران الماضي، أدت إلى اشتباكات مسلحة متكررة استُخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والضربات الجوية".
وأفاد بـ"تجدد الصراع في أعقاب وقف إطلاق النار المؤقت بين الطرفين الذي كان ساري المفعول منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2020".
وتابع: "اعتبارا من (الاثنين) 5 سبتمبر (أيلول) الجاري، تم تهجير نحو 9600 شخص نتيجة لتلك الاشتباكات، ما رفع العدد الإجمالي للنازحين داخليا من القتال في تشين إلى حوالي 84 ألفا".
وأوضح أنه "تم إغلاق الطرق والممرات المائية الرئيسية، ما أدى إلى تقييد حركة المدنيين ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين".
وفي 2012 تأسست جماعة "جيش إنقاذ روهنغيا أراكان" عقب هجمات شنها بوذيون متطرفون ضد أقلية الروهنغيا المسلمة بدعم من الجيش، ما أسفر عن مقتل الآلاف وتشريد عشرات الآلاف من الروهنغيا في أراكان.
وتقول الجماعة إنها تدافع عن حقوق مسلمي الروهنغيا، بينما تصنفها السلطات "جماعة إرهابية".
ومنذ 25 أغسطس/ آب 2017، تشن القوات المسلحة في ميانمار ومليشيات بوذية حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهنغيا في أراكان، ما أسفر عن مقتل آلاف منهم ولجوء قرابة مليون إلى بنغلادش، وفق الأمم المتحدة.
وتعتبر حكومة ميانمار الروهنغيا "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلادش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم".