06 سبتمبر 2022•تحديث: 06 سبتمبر 2022
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، إلى سحب جميع القوات العسكرية الروسية من محطة زاباروجيا النووية، مطالبا في الوقت ذاته القوات الأوكرانية بعدم دخولها.
جاء ذلك خلال كلمته في جلسة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك، دعت إليها روسيا الأسبوع الماضي لمناقشة الوضع في المحطة الواقعة شرقي أوكرانيا.
وقال غوتيريش: "ما زلت قلقا للغاية بشأن الوضع في محطة زاباروجيا وما حولها".
وحذر من أن "أي ضرر، سواء كان متعمدا أو غير متعمد، يلحق بأكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، أو بأي منشأة نووية أخرى في أوكرانيا، يمكن أن يؤدي إلى كارثة، ليس في المنطقة فحسب، ولكن خارجها أيضا".
ودعا غوتيريش إلى ضرورة التعاون واتخاذ جميع الخطوات لتجنب سيناريو كهذا، حسب تعبيره.
ويشارك في الجلسة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، الذي زار المحطة الخميس الماضي، وأصدر تقريرا اليوم الثلاثاء بشأنها، دعا فيه إلى إنشاء "منطقة حماية للسلامة والأمن النوويين".
وقدم غوتيريش اقتراحا لضمان سلامة المحطة يشمل "التزام القوات الروسية والأوكرانية بعدم الاشتباك العسكري داخل أو قرب موقع المحطة، وألا تكون زاباروجيا أو المناطق المحيطة بها هدفا أو منصة لانطلاق العمليات العسكرية".
ويتضمن الاقتراح أيضا "تأمين التوصل إلى اتفاق لتأسيس محيط منزوع السلاح بمنطقة زاباروجيا، بحيث تلتزم القوات الروسية بسحب جميع الأفراد والمعدات العسكرية منه، كما تلتزم القوات الأوكرانية أيضا بعدم الدخول إليه".
وأكد غوتيريش أن "الوقت حان للاتفاق بشكل عاجل على تطبيق تدابير ملموسة لضمان سلامة المنطقة".
وفي 4 مارس/ آذار الماضي، فرضت روسيا سيطرتها على محطة زاباروجيا التي تعد الأكبر في أوروبا، ويشهد محيطها مؤخرا هجمات وقصفا تتبادل موسكو وكييف الاتهامات بشأنهما.
وتضم المحطة 6 مفاعلات نووية وتوفر نحو 20 في المئة من إجمالي الكهرباء بأوكرانيا، وتبلغ طاقتها الإنتاجية حوالي 5700 ميغاواط / ساعة.
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.