27 سبتمبر 2021•تحديث: 27 سبتمبر 2021
نيويورك/ محمد طارق/الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة الإثنين، وصول أعداد النازحين إلى أكثر من 220 ألف شخص داخليًا في ميانمار منذ الانقلاب الذي وقع في البلاد مطلع فبراير/شباط الماضي.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.
وقال المتحدث الرسمي: "نزح أكثر من 220 ألف شخص داخليًا في ميانمار من جراء الانقلاب العسكري منذ 1 فبراير / شباط الماضي".
وأضاف: "الوضع في راخين (إقليم أراكان غرب) لا يزال مترديًا ، مع تزايد انعدام الأمن الغذائي في حين يحتاج حوالي ثلاثة ملايين شخص عبر البلاد إلى مساعدات إنسانية".
وتابع: "والأكثر ضعفاً هم الأسر التي تعيش في المناطق الحضرية ، ولا سيما في يانغون وماندالاي ، فضلاً عن الأشخاص المتضررين من النزاع في جنوب شرق وغرب ميانمار".
وأوضح المتحدث الرسمي أن "العاملين في المجال الإنساني علي الأرض في ميانمار قلقون للغاية بشأن تداعيات جائحة كورونا حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 9450 ألف حالة إصابة بالفيروس و17 ألف حالة وفاة، ونعتقد أنه من المحتمل أن تكون الأرقام أعلى من ذلك بكثير".
وأكد دوجاريك أن "الأمم المتحدة تعمل مع الشركاء من أجل مساعدة الأشخاص المتضررين من النزوح وانعدام الأمن الغذائي المتزايد وفيروس كورونا".
واستدرك "لكننا نواجه تحديات ، بما في ذلك انعدام الأمن والعوائق البيروقراطية واضطرابات النظم المصرفية".
وأردف: "تتطلب خطة الاستجابة الإنسانية للعام الحالي 276.5 مليون دولار لمساعدة أكثر من 3 ملايين شخص ، لكنها ممولة بنسبة 47 في المائة فقط".
ومطلع فبراير/شباط الماضي، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.