وتناولت كاثرين آشتون، الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي.، مسآلة أمن البلديات الصربية الواقعة شمال كوسوفو، وذلك في اللقاء الذي حضرته.
وعقب اللقاء عبر راسموسن، في مؤتمر صحفي، عن سعادته، للمواقف الإيجابية التي أبداها الطرفان، من أجل الوصول إلى حلول دائمة للمشاكل العالقة بينهما، مشددا على أن حلف الناتو سيساهم بشكل كبير افي استمرار ونجاح مذكرة التفاهم التاريخية التي وقعت بين الطرفين اليوم.
وأكد أن الحلف المكلف بالحفاظ على الأمن في كوسوفو، سيدعم بقوة تطبيق الاتفاقية في إطار الصلاحيات الموجودة للقوات الدولية (كفور)، معربا عن إيمانه الشديد بأن هذا الاتفاق يعد خطوة مهمة للغاية في سبيل تحقيق السلام والأمن الإقليميين، وأنها ستعطي دفعة جديدة لعملية التكامل الأوروبي الأطلسي في غرب البلقان، بحسب قوله.
يذكر أن رئيسا وزراء البلدين صربيا وكوسوفو، وقعا اليوم، في العاصمة البلجيكية بروكسل، على اتفاقية مكونة من 15 مادة، لم يتم الإعلان عنها، ومن اكثر الموضوعات التي شكلت صعوبة للمسؤولين الصربي ونظيره تاتشي، هى مسألة من سيتكفل بالخدمات العامة في البلديات الأربعة التي تسيطر عليها الأقليات الصربية، شمال كوسوفو، مثل الأمن، والصحة، والتعليم، والقضاء.
وذكرت مصادر دبلوماسية، أن قوات (كفور) الدولية هى التي ستتولى المسألة الأمنية في البلديات الصربية، وذلك بموجب الاتفاقية الجديدة.