جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الوزير التركي، في مؤتمر صحفي عقده في ختام الاجتماع الوزاري الخامس لـ"ملتقى عمليةبودابست"، في والذي بدأ بالأمس، واختتم أعماله اليوم، بمدينة اسطنبول التركية، وذلك لمناقشة الهجرة الغير منتظمة إلى أوروبا من الدول الواقعة على ما كان يعرف قديما بـ"طريق الحرير".
وتابع غولر، في سياق رده على الصحفيين، "أن هذين الشخصين ليس لهما أي علاقة بتركيا"، موضحا أن هذه المعلومات قد أكدها مكتب التحقيقات الأميركي "أف بي أي"، للسلطات الأميركية.
وأشار إلى أنهم يسعون في هذا الإطار للحصول على معلومات إضافية، مبينا أن السلطات القيرغيزية، قامت بتصريحات قبل قليل أكدت فيها أن أسرة هذين المتهمين، غادرت قيرغيزيا في العام 2001، بهدف الهجرة إلى الولايات المتحدة الأميركية.
وأوضح أن بلاده لها تعاون كبير مع الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة الأميركية، في مجال مكافحة الإرهاب، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هناك بعض الدول الأوروبية التي لا ترغب في التعاون مع تركيا في هذا المجال، ولا تراعي حساسيتها بخصوص مسألة الإرهاب، مناشدا الجميع بتوخي الحذر، والتعاون على قلب رجل واحد لمكافحة الإرهاب بكافة أشكاله، وتطوير سبل التعاون، حتى تؤتي ثمارها.
وكان الوزير التركي قد أعلن في تصريحات في وقت سابق، أن أحد الشخصين المتهمين قد زار تركيا كسائح في العام 2003، وهو الشخص الهارب حاليا، ومكث فيها 10 أيام، موضحا أنه لم تُعلم الجهة التي قصدها بعد أن خرج من تركيا، لعدم التمكن من الوصول إلى هذه المعلومة التي لا تمكث كثيرا لدى شركات الطيران.
يذكر أن تفجيرين وقعا عند خط نهاية ماراثون مدينة بوسطن الأميركية، قبل 3 أيام، أديا إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أكثر من 170 آخرين عندما انفجرت قنبلتين بالقرب من خط النهاية في السباق السنوي، ولا يزال 14 شخصا على الأقل في المستشفى بمن فيهم ثلاثة أطفال في حالة خطرة.
وأكدت التحقيقات الأميركية حول الحادث ، الجمعة، أن المشتبه بهما في اعتداءبوسطن اللذين قتل أحدهما، أخوان من أصل شيشاني، بينما ما زالت الشرطة تطارد الآخر.
وتطارد الشرطة جوهر تسارناييف، ويبلغ من العمر 19 عاما، كما قالت القناة نفسها، التي أضافت أن الرجلين كانا يتمتعان بإقامة قانونية دائمة في الولايات المتحدة.