وحضر اللقاء رئيس المفوضية الأوروبية "جوزيه مانويل باروسو" ورئيس مجلس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رامبوي، ونائب رئيس البرلمان الأوروبي "لاسزلو سورجان"، وطرحوا في اللقاء كيفية مواجهة الأضرار الاجتماعية للأزمة الاقتصادية والتغلب عليها، وكيفية تقوية التكافل الاجتماعي بين الأجيال المختلفة.
وقال نائب رئيس الاتحاد الأوروبي "سورجان" في مؤتمر صحفي عقب اللقاء، "إن الأوروبيين يتحسرون على العصور الوسطى التي لم يكن فيها ربا"، موضحا "أنه يمكنهم أخذ النصح من الثقافات الأخرى المناهضة للربا بشكل عام".
وأضاف أنه إن لم تكن هناك حاجه للتفكير في نظام مالي بدون ربا، فإن الأخبار الأخيرة الآتية من لندن تخلق حاجة قوية إلى نظام مالي جديد تماما.
وقال رئيس المفوضية الأوروبية أن هناك العديد من الأسباب التي كان من شأنها تدمير الشعور بالتكافل في المجتمعات وذلك مثل شيخوخة السكان وارتفاع معدلات البطالة وعدم مشاركة المرأة ومن هم فوق سن الـ55 في العمالة واقتراب بعض مؤسسات الضمان الاجتماعي من مستوى الإفلاس.
وأردف "باروسو" قائلا "إننا لو استمررنا بهذا الشكل فإننا سنخاطر بثقلنا الاقتصادي والسياسي في العالم، ولن يقتصر الأمر على قوتنا التنافسية" ،مشيرا إلى أن هذا من شأنه أن يؤثر على التكافل والسلام الاجتماعيين وعلى النموذج الأوروبي بصفة عامة.
يشار إلى أن قادة مؤسسات الاتحاد الأوروبي يجتمعون بالزعماء الدينيين مرة كل عام على الأقل منذ عام 2005 وحتى الآن للتشاور في بعض القضايا المطروحة على الساحة.