بهاء نعمة الله
القاهرة – الأناضول
قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الحوار الإستراتيجي الأمريكي الإسرائيلي انطلق الخميس مركزا على التهديد الإيراني لإسرائيل، والثورة السورية، وتطورات الربيع العربي، والتعاون الأمني والعسكري بين الجانبين.
وقال بيان صادر عن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية الخميس إن الوفدين الأمريكي والإسرائيلي اجتمعا الخميس في وزارة الخارجية الإسرائيلية في القدس، حيث ترأس الجانب الإسرائيلي نائب وزير الخارجية داني أيالون، فيما ترأس نائب وزيرة الخارجية الأمريكية ويليام بيرنز الوفد الأمريكي.
ويأتي لقاء بيرنز وأيالون بعد أيام من اجتماع بيرنز بالرئيس المصري محمد مرسي، حيث سلم له رسالة خاصة من الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
والحوار الإستراتيجي هو أرفع مستوى من اللقاءات المنتظمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وينعقد كل ستة أشهر، ويتناول سبل تعزيز العلاقات الأمنية والعسكرية والسياسية بين البلدين.
وقالت الخارجية الأمريكية في بيان إن الجانبين انخرطا في محادثات بناءة وموسعة بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز بشكل خاص على "التغيرات الجارية في المنطقة، والتي تمثل تحديات وفرصا لتحقيق تقدم".
وأضاف البيان أن الطرفين "تناولا أيضا مساعي إيران المتواصلة لتطوير أسلحة نووية، وهو ما تعتزم كل من الولايات وإسرائيل منعه، والدور المثير للاضطرابات الذي تلعبه في المنطقة، وتشجيعها للإرهاب الدولي" بحسب نص البيان.
وتابع أن الطرفين ناقشا أيضا الأزمة السورية و"التداعيات الخطيرة" التي يمكن أن تحدثها في المنطقة.
وتأتي اجتماعات الحوار الإستراتيجي الأمريكي الإسرائيلي بعد أقل من أسبوعين من إقرار قانون في مجلس الشيوخ الأمريكي لتعزيز التعاون الأمني بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والذي أكد على "التزام لا يتزعزع" من جانب واشنطن بأمن إسرائيل.
وأضاف القانون، الذي حصلت الأناضول على نسخة منه، أن الولايات المتحدة ستساعد "الحكومة الإسرائيلية على المحافظة على تفوقها العسكري في ظل تحول سياسي غير متوقع".
وأكد القانون، الذي حمل رقم 2165 بمجلس الشيوخ، أن الولايات المتحدة "ستستخدم حق الفيتو ضد أي قرار أحادي ضد إسرائيل في مجلس الأمن الدولي".
وفي مجال الدفاع والأمن جاء في نص القانون أن الولايات المتحدة يتعين عليها أن تقدم للحكومة الإسرائيلية الدعم اللازم لإنتاج وتطوير أنظمة الدفاع الصاروخي المشتركة، مشيرا بشكل خاص إلى "نظام القبة الحديدية" لاعتراض الصواريخ والقذائف قصيرة المدى الموجهة لإسرائيل، وإمداد إسرائيل بشكل عاجل بطائرات إف-35.
وأضاف القانون أنه يتعين على الولايات المتحدة العمل على "توسيع دور إسرائيل في حلف شمال الأطلسي... وتوسيع التعاون الاستخباري" بين الجانبين.