قال الناطق باسم البيت الأبيض، جاي كارني، إن "الحكومة الأوكراينة تقع على عاتقها مسؤولية حماية قوانينها ونظامها، والاستفزازت الحاصلة في شرق البلاد مبرر أجبرالحكومة على الرد عليها".
جاء ذلك في التصريحات التي أدلى بها المسؤول الأمريكي في المؤتمر الصحفي اليوم، والتي تطرق فيها إلى بدء العملية العسكرية "لمكافحة الإرهاب" في أوكرانياضد الانفصاليين المواليين لروسيا شرقي البلاد.
ولفت كارني إلى أن أفضل سبيل لإنهاء الأزمة وخفض حدة التوتر، هو "ترك هؤلاء الانفصاليين للمباني الحكومية التي قاموا باحتلالها"، على حد قوله.
وفي رد منه على سؤال متعلق بما إذا كانت الولايات المتحدة ستتقدم بمساعدات لأوكرانيا أم لا ؟، قال كارني "نحن لا نفكر في تقديم مساعدات بمواد مميتة قاتلة"، مشيرا إلى أنهم سيواصلون التركيز على المساعي الاقتصادية والدبلوماسية، وأضاف "نحن لا نرى الحل العسكري مناسبا لهذه الأزمة".
وأفاد كارني "نحن حتى الآن لمن نرَ روسيا قد اتخذت قرارا أو أي خطوة في سبيل خفض التوتركأن تترك دعم الانفصاليين، أو تسحب قواتها الموجودة عند الحدود الأوكرانية".
ومن جانبها أعلنت جين بساكي الناطقة باسم الخارجية الأمريكية، في مؤتمر صحفي لها، أن "الولايات المتحدة تدرس مسألة فرض عقوبات جديدة على روسيا".