24 نوفمبر 2017•تحديث: 24 نوفمبر 2017
استكهولم/ الأناضول
شاركت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم الجمعة، في اجتماع نظمته وزارة الخارجية السويدية لبحث ظاهرة الكراهية تجاه المسلمين (إسلاموفوبيا) في العالم .
وبحسب بيان للمنظمة (تضم 57 دولة)، وصل الأناضول نسخة منه، شارك في الاجتماع الذي عقد بمقر الوزارة في العاصمة ستوكهولم مسؤلون سويديون على رأسهم وزيرة التجارة، آن ليند.
كما شارك ممثلو الدول الأعضاء لمنظمة التعاون الاسلامي لدى السويد، بالإضافة إلى ممثلي الديانات ومجموعة من العلماء والأكاديميين.
وشكر بشير أحمد أنصاري، مدير إدارة الحوار والتواصل بالمنظمة الإسلامية، دولة السويد على هذه "المبادرة الحضارية".
ومثل أنصاري في كلمته التي ألقاها بالاجتماع الأمين العام للمنظمة، الدكتور يوسف العثيمين.
وقال إن "المنظمة ظلت حاضرة في ميدان مكافحة التمييز والكراهية وذلك إنطلاقا من مبادئها الثابتة للدفاع عن السلام والتسامح والتعايش بين الثقافات والحضارات في العالم".
واقترح "استراتيجيات يمكن اتباعها في المجالات السياسية والقانونية والإعلامية والتربوية والثقافية والإجتماعية لمكافحة هذه الظاهرة المرضية"، دون أن يوضح البيان هذه الاستراتيجيات.