17 مارس 2021•تحديث: 17 مارس 2021
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول-
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، عمليات هدم واسعة لمساكن ومنشآت فلسطينية في الضفة الغربية، بدعوى البناء بدون ترخيص.
وقال إسماعيل الخرابشة، الناطق باسم تجمع "الخرابشة" البدوي شرقي الضفة، إن قوة إٍسرائيلية هدمت سبعة مساكن وعدد من المنشآت المخصصة لتربية الأغنام، بدعوى البناء بدون ترخيص.
وندد "الخرابشة" بالعملية، وقال للأناضول، إن السلطات الإسرائيلية "تركت السكان في العراء بعد أن صادرت مساكنهم بعد هدمها".
وقال إن سلطات الاحتلال تسعى إلى تهجير السكان من الموقع، لصالح مشاريع استيطانية.
وفي شمالي الضفة الغربية، هدم الجيش الإسرائيلي أربعة خيام سكنية في قرية "طانا" بمحافظة نابلس.
وقال شهود عيان، إن قوة إسرائيلية اقتحمت القرية، وشرعت بعملية الهدم.
أما في جنوبي الضفة، فقد استولى الجيش الإسرائيلي على غرفة زراعية بعد تفكيكها في قرية "الفَخيت"، بمحافظة الخليل، بحسب فؤاد العمور، الناشط في لجان مقاومة الاستيطان.
وعادة ما يهدم الجيش الإسرائيلي مساكن فلسطينية بحجة عدم الحصول على ترخيص في مناطق مصنفة (ج) من الضفة المحتلة.
وقسمت اتفاقية أوسلو الثانية (1995)، الضفة الغربية إلى مناطق "أ" و"ب" و"ج"، تمثل الأخيرة 61 بالمئة منها، وتخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية.
بدورها، نددت الرئاسة الفلسطينية بعمليات الهدم.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، إن "تلك الاعتداءات لن تجلب السلام والاستقرار لأحد، وتهدف لتدمير حل الدولتين والقضاء على فرص تحقيق السلام من خلال المفاوضات القائمة على الشرعية الدولية".
وأشار إلى أن تلك الإجراءات "أحادية الجانب هدفها الأساسي نسف أي جهد دولي يبذل لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس قرارات الشرعية الدولية".
وطالب الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، المجتمع الدولي والادارة الأميركية التي أعلنت رفضها للإجراءات أحادية الجانب و دعمها لحل الدولتين، بالضغط على الحكومة الاسرائيلية لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة المخالفة لكافة قرارات الشرعية الدولية، والقانون الدولي.