روما/ بارش ستشكين/ الأناضول
نالت الحكومة الإيطالية الائتلافية الجديدة، بزعامة رئيسها، "ماتيو رينزي"، ثقة مجلس الشيوخ، الغرفة الأولى في البرلمان.
وشارك في التصويت، الذي جرى الليلة الماضية عقب مداولات استمرت طوال اليوم، 308 سيناتورًا، ونال "رينزي" وحكومته الثقة بموافقة 169 صوتًا مقابل رفض 139.
وأعلن "رينزي"، قبل التصويت في مجلس الشيوخ عن برنامج حكومته وأهدافها، وأوضح أن بلاده تمر بمرحلة صعبة، وأن بإمكانها تجاوز ذلك بمسؤولية.
ولفت إلى أنه "حان وقت الإصلاح"، موضحًا أن حكومته قررت إجراء تغيير، وأنها ستتحمل المسؤولية كاملة في حال فشلها. وأشار إلى أن الحكومة ستمنح الأولوية إلى المدارس والمشاريع والإصلاح والعدل.
وتسعى الحكومة الجديدة إلى نيل ثقة مجلس النواب في البرلمان الإيطالي في تصويت يجري اليوم. ويعتبر مراقبون حصول حكومة "رينزي" على ثقة مجلس النواب أمر مفروغ منه لأن الحزب الديمقراطي، الذي يتزعمه "رينزي"، يحظى بأغلبية في المجلس كافية لمنح الثقة بمفرده.
من جهة أخرى، ذكرت مصادر دبلوماسية أن رئيس الوزراء "رينزي" أجرى اتصالًا هاتفيًّا مع الرئيس الأميركي، "باراك أوباما"، أكد فيه الأخير على دعمه لبرنامج "رينزي" المبني على توفير فرص العمل والنمو الاقتصادي.