Zahir Ajuz
06 ديسمبر 2016•تحديث: 07 ديسمبر 2016
كييف/ علي جورا/ الأناضول
قال الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو اليوم الثلاثاء، إنّ "ألفين و558 جندياً ومسلحاً ممّن يشرفون على حماية البلاد فقدوا حياتهم، نتيجة الاشتباكات الدائرة مع الانفصاليين الموالين لروسيا شرقي البلاد".
وأوضح بوروشينكو في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس الجيش الأوكراني، أنّ "الاشتباكات المستمرة في شرق البلاد أسفرت عن مقتل 7 آلاف و500 مدنياً إلى جانب الجنود والمسلحين المذكورين آنفاً.
وأضاف بوروشينكو أنّ الاعتداءات الروسية على الأوكرانيين في اقليم دونباس الشرقية منذ عام 2014، أودت بحياة الآلاف.
وبدأت الأزمة بين كييف وموسكو في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2013، بعد الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة كييف، تنديداً بعزم إدارة الرئيس السابق، فيكتور يانوكوفيتش (المقرب من روسيا)، تعليق محادثات اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي.
وعقب تعاظم المظاهرات غادر "يانوكوفيتش" البلاد، وارتفعت حدة التوتر في أوكرانيا وقامت روسيا بضم شبه جزيرة القرم (الأوكرانية) إلى أراضيها عقب استفتاء من جانب واحد، في 16 مارس/آذار 2014.
وفى أبريل/نيسان 2014، اشتعلت أزمة شرقي البلاد، عندما شنت كييف، عدة هجمات ضد انفصاليين موالين للرئيس السابق وروسيا.
وتوصلت الأطراف المتحاربة شرقي أوكرانيا، في فبراير/شباط 2015، في عاصمة روسيا البيضاء، مينسك، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، يقضي أيضاً بسحب الأسلحة الثقيلة والقوات الأجنبية من أوكرانيا، بالإضافة إلى سيطرة الحكومة الأوكرانية على كامل حدودها مع روسيا، بحلول نهاية 2015، الأمر الذي لم يتحقق بعد.
وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على روسيا، في 29 من يوليو/تموز 2014، للدور الذي قامت به في "زعزعة استقرار" أوكرانيا، ولضمها شبه جزيرة القرم.