وأوضح ساكشفيلي، في مؤتمر صحفي، عقب اللقاء في القصر الرئاسي، في "تبليسي"، أن بلاده تعيش مرحلة تاريخية، وأنه لأول مرة يجري تسليم الحكومة، بشكل سلمي وديمقراطي، معربا عن احترامه للإرادة الشعبية.
ونوه ساكاشفيلي، لوجود خلافات أساسسية في وجهات النظر، مع "الحلم الجورجي"، حول أمور وطنية وسياسية عدة، مؤكدا أنه بصفته ضامنا للدستور، سيضمن تسليم مقاليد الحكومة، دون مشاكل.
وبيّن ساكشفيلي، أن الجانبين، بحثا في اللقاء، السياسة الخارجية للبلاد، لافتا إلى أن آراءهما متوافقة مع اندماج جورجيا مع الاتحاد الأوروبي.
من جهته، أشار ايفانيشفيلي، أنهم سيستمرون بالعمل، من أجل تكامل بلاده مع أوروبا، والمؤسسات الأوروبية-الأطلسية، منوها إلى أن جورجيا، ستنجح في أن تكون عضوا، في حلف الشمال الأطلسي "الناتو" بأسرع وقت.