جاء ذلك في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده الطرفان اليوم في قصر " كيرينالي" الرئاسي بالعاصمة العاصمة الإيطالية روما التي يجري فيها الزعيم الصربي حاليا زيارة رسمية بدأها بلقاء جمع بينه وبين الرئيس الإيطالي " جورجو نابوليتانو "، ثم التقى بعده برئيس الوزراء ماريو مونتي.
وأكد الطرفان خلال هذا المؤتمر الصحفي على أن العلاقات الثنائية بين البلدين وصلت لدرجة جيدة جدا، وأن العلاقات الاقتصادية بين الطرفين تطورت بشكل ملحوظ.
ولفت الرئيس الإيطالي إلى أنهم يدعمون صربيا، ولا يتفقون مع الاتحاد الأوروبي في موضوع "كسوفا"، مناشدا الاتحاد الأوروبي بضرورة الاهتمام بالموضوع حتى يتسنى الوصول بالمفاوضات إلى نتيجة إيجابية، مع أخذ اراء حكومات النادي الأوروبي في عين الاعتبار.
مؤكدا على أن بلاده لن تعترف على الإطلاق باستقلال كسوفو لا الآن ولا مستقبلا، موضحا أن كسوفو لن تبقى عائقا أمام انضمام بلاده إلى النادي الأوروبي، مشددا على أنهم لن يتنازلوا عن جزء من سيادتهم من أجل الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، مناشدا إياه بعد وضع عقبة الاعتراف بكسوفو أمام انضمامهم للاتحاد الأوروبي.
وكان الرئيس الصربي حريصا كل الحرص على أن تكون إيطاليا أولى محطة له في جولته الأوروبية التي يعتزم القيام بها، لأنها الدولة الوحيدة بين دول الاتحاد الأوروبي التي تدعم بقوة انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي.
يشار الى أن كوسوفو كانت قد أعلنت استقلالها عن صربيا في فبراير عام 2008، واعترفت معظم الدول الغربية باستقلالها، بينما أحجمت عن ذلك صربيا وروسيا. ولم تتخل صربيا عن مزاعمها فى سيادتها على كوسوفو، رغم أنها فقدت السيطرة على الإقليم السابق بعد حرب عام 1998، وتصر على اعتبار كوسوفو اقليما جنوبيا تابعا لها.
يذكر أن 69 دولة قد اعترفت باستقلال كوسوفو، وفي طليعة تلك الدول الولايات المتحدة و22 دولة من دول الاتحاد الاوروبي ..فيما ترفض روسيا حليفة بلغراد هذا الإنفصال