Sami Sohta
04 فبراير 2017•تحديث: 04 فبراير 2017
مانيلا / الأناضول
قال الرئيس الفلبيني، رودريغو دوتيرتي، إنه سيصدر تعليمات لمسؤولي بلاده بعدم المشاركة في مباحثات السلام مع المتمردين الشيوعيين، المزمع عقدها في النرويج خلال فبراير/شباط الحالي.
جاء ذلك في كلمة ألقاها دوتيرتي، اليوم السبت، بمدينة دافاو، بعد حفل تأبين أمام قبر والدته بمناسبة ذكرى وفاتها.
وتوعد الرئيس الفلبيني، المتمردين الشيوعيين، بإعادة قادتهم إلى السجن بعد إطلاق سراحهم في إطار اتفاقية السلام المبرمة بين الطرفين.
وأضاف قائلاً: "لن يكون في هذا الأرض سلام مع الشيوعيين".
وأمس الجمعة، قرر دوتيرتي، إنهاء الهدنة التي أعلنتها حكومته قبل 6 أشهر مع المتمردين الشيوعيين، وأمر قوات بلاده باستئناف عملياتها العسكرية ضد المتمردين.
وجاء قرار الرئيس بعد يومين من إعلان المتمردين الشيوعيين نيتهم إنهاء الهدنة أحادية الجانب في البلاد، وذلك عقب اتهامهم للحكومة بالفشل في إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين، والتعدي على المناطق التي يسيطرون عليها.
كان المتمردون والحكومة الفلبينية أعلنا في أغسطس/آب الماضي، بشكل منفصل وقفًا لإطلاق النار، لإفساح المجال أمام محادثات السلام التي استأنفاها آنذاك.
وبدأت الجولة الأولى من مفاوضات السلام بين الطرفين في العاصمة النرويجية أوسلو في الفترة من 22 - 29 من أغسطس/ آب الماضي.
ويشن "الجيش الشعبي الجديد"، هجمات في الفلبين منذ 1969، أدت إلى مقتل آلاف الأشخاص، في حين أن محادثات بوساطة نرويجية، جرت بين الحكومة من جهة، وممثلين عن الحزب، وجناحه المسلح من جهة أخرى.
وتوقفت المباحثات منذ أبريل/نيسان 2013، بعد مطالبة "المتمردين الشيوعيين"، بإطلاق سراح أشخاص تحتجزهم الحكومة، ورفضت الأخيرة ذلك.