محمد أبو عيطة - محمد الهاشمي
رفح (مصر) - الأناضول
وصل إلى مدينة رفح بسيناء مساء اليوم الجمعة الرئيس المصري محمد مرسى لمتابعة الحملة التي يشنها قوات الجيش والشرطة لملاحقة مسلحين متشددين بالمنطقة.
ومن المنتظر أن يتفقد مرسي موقع "الحرية" الذي شهد هجوم مسلحين مجهولين الأحد الماضي، وأسفر عن مقتل 16 جنديًا وإصابة 7 آخرين.
وتعد زيارة مرسي "المفاجئة" لسيناء هى الثانية من نوعها فى غضون أقل من أسبوع، لكنها المرة الأولى التي يتفقد فيها موقع الهجوم على قوات الجيش.
وقال ياسر علي، المتحدث باسم الرئاسة والمرافق لمرسي في زيارته، إن الرئيس سيتناول الإفطار مع ضباط وجنود القوات المسلحة برفح، كما سيتابع بنفسه سير العمليات التمشيطية التي تقوم بها عناصر الجيش والشرطة بحثًا عن مرتكبي الهجوم.
وأشار علي إلى أن تلك الزيارة جاءت بشكل "مفاجئ"، وتحددت بعد صلاة الجمعة.
وبحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء فقد تزامنت زيارة مرسى مع تحرك رتل عسكرى من آليات ومجنزرات من العريش إلى رفح، فيما حلقت بسماء المنطقة الحدودية ومدينة العريش طائرات عسكرية.
وانتشر رجال الحراسات الخاصة بأسلحتهم على طريق المطار المؤدى إلى الطريق الساحلى الذى سلكه مرسى أثناء ذهابه إلى رفح.
وقال شهود عيان إن طائرات عسكرية أخرى تحوم فى سماء مناطق جنوب الشيخ زويد التى شهدت مداهمات للشرطة والجيش فيها لما قيل إنها أوكار تضم "متشددين إسلاميين".
وكان مرسي قد تعهد بمحاسبة المقصرين في أحداث رفح التي أسفرت عن مقتل 16 جنديًا وضابطًا مصريًا على الحدود، يوم الأحد الماضي، مشيرًا إلى أنه يتابع بنفسه "إدارة العمليات الأمنية في سيناء ساعة بساعة".