سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط - الأناضول
وصل اليوم الجمعة إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط الفوج الأول من الموريتانيين العائدين من سوريا.
وقالت السلطات الموريتانية إن الفوج يتكون من 57 شخصًا من بينهم طلاب وعائلات طاقم السفارة الموريتانية في دمشق، ووصلوا ظهر الجمعة.
وتأتي هذه الخطوة بعد استجابة السلطات الرسمية في موريتانيا لمناشدات متكررة من الطلاب للتدخل بسرعة إجلائهم من سوريا
لحمايتهم من تداعيات ما يجري من معارك مسلحة بين نظام الرئيس السوري بشار الأسد والمعارضة.
واتهم بيان الطلاب سلطات بلادهم بـ"الاستهتار بمصيرهم، واعتماد منهج اللامبالاة واللامسئولية تجاههم".
وقالت وزارتا التعليم العالي والشؤون الخارجية في بيان مشترك صدر اليوم الجمعة إن الحكومة الموريتانية قررت "إجلاء أفراد جاليتها المقيمة في سوريا بعد التدهور المستمر للأوضاع الأمنية في الجمهورية العربية السورية الشقيقة".
وتراجعت أعداد الطلاب الموريتانيين في سوريا في الأعوام الأخيرة إلى عشرات الطلاب فقط، بعد أن كانت سوريا إحدى الوجهات المفضلة للكثير من الطلبة الموريتانيين.
وفسّر الأمين العام للاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا أحمد سالم ولد عابدين في تصريحات سابقة لوكالة "الأناضول" للأنباء هذا التراجع بـ"القيود والمضايقات الأمنية التي أصبحت السلطات السورية تفرضها على الطلاب الموريتانيين".
وسبق أن اعتقلت السلطات السورية طالبًا موريتانيًا في مايو/ أيار الماضي قبل أن تقرر الإفراج عنه بعد سلسلة من الاحتجاجات التي نظمها الطلبة الموريتانيون أمام السفارة السورية في نواكشوط.