تعتزم الحكومة السويدية إرسال قوة عسكرية، قوامها 200 جندي، إلى مالي للمساهمة في العمليات الجارية تحت قيادة الأمم المتحدة، والرامية إلى تحقيق الاستقرار في البلاد.
وحسب خبر أوردته الإذاعة السويدية، فإن الجنود السويديون سيتمركزون في العاصمة المالية "تمبكتو"، ويُنتظر أن يعملوا في وحدات النقل والاستخبارات، فيما لم يتضح بعد تاريخ انتقال القوة العسكرية إلى مالي بعد.
كما تناقش الحكومة السويدية مسألة إرسال حوالي 50 جنديًّا إلى جمهورية أفريقيا الوسطى. ومن المنتظر أن تقدم أحزاب المعارضة دعمها لاقتراح إرسال الجنود السويديين، الذي سيُعرض على البرلمان.
ومن المتوقع أن تعود القوة العسكرية السويدية، الموجودة حاليًّا في أفغانستان، إلى البلاد حتى أواخر الصيف القادم.