أومور كوتشاك سميز/ الأناضول
قُتل رجل شرطة تايلاندي وجرح 3 أخرين، خلال اشتباكات مع المتظاهرين المعارضين للحكومة، في العاصمة بانكوك.
وأعلن مسؤولون تايلانديون، أن الاشتباكات حدثت خلال محاولة رجال الأمن، إخلاء المباني الحكومية التي يحتلها المتظاهرون منذ ثلاثة أشهر.
وألقي القبض على ما يقرب من 100 متظاهر، حاولوا احتلال مبنى وزارة الطاقة. وقام المتظاهرون، الذين أخلتهم الشرطة يوم الاثنين من المنطقة المجاورة لمقر الحكومة، بإغلاق مداخل المبنى الذي يقع فيه مكتب رئاسة الوزراء، بالأسمنت.
وقال الزعيم المعارض "سوتيب تاغسوبان"، "إن هدفنا ليس الاستيلاء على الحكم. العدو الوحيد للشعب التايلاندي هو نظام تاكسين ( في إشارة إلى شقيق رئيسة الوزراء، رئيس الوزراء السابق "تاسكين شيناواترا"، الذي يرى المتظاهرون أنه الحاكم الفعلي للبلاد). وسيتغير مستقبل أولادنا وأحفادنا بفضل الإصلاحات التي ستتم نتيجة مظاهراتنا".
ويطالب المعارضون باستقالة رئيسة الوزراء "ينغلاك شيناواترا". وبدأت الموجة الحالية من المظاهرات، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، احتجاجا على مشروع قانون للعفو السياسي أعتبر مثيرا للجدل، ومن شأنه السماح لرئيس الوزراء السابق "تاسكين شيناواترا"، شقيق رئيسة الوزراء الحالية، بالعودة من منفاه، دون قضاء عقوبة سجن صدرت بحقه، بتهمة الفساد واستغلال السلطة.
ويتهم المتظاهرون رئيسة الوزراء بالخضوع لشقيقها، الذي يعيش خارج البلاد، بعد أن أطيح به في انقلاب عسكري عام 2006، ومن ثم حكم عليه في 2008 بالسجن لعامين، بتهمة الفساد وسوء استغلال السلطة. ولمواجهة الأزمة السياسية التي تعاني منها البلاد، قامت رئيسة الوزراء بحل الغرفة الأولى من البرلمان، ودعت لإجراء انتخابات مبكرة في الثاني من فبراير/ شباط، ولم تعلن حتى الآن نتائج الانتخابات التي قاطعتها أحزاب المعارضة الداعمة للمتظاهرين.
وقد قُتل 11 شخصا منذ بدء الاحتجاجات، كما جُرح أكثر من 550 أخرين.