Mohamad Aldaher
21 يونيو 2016•تحديث: 22 يونيو 2016
باريس/أونور أوسطا/الأناضول
أخلت الشرطة الفرنسية، اليوم الثلاثاء، مَكبّا للنفايات ومركز تدوير للقمامة، في ناحية إيفري، من عماله، بعد إضرابهم بشكل جزئي عن العمل، احتجاجًا على قانون العمل الجديد في البلاد.
وأفاد بيان صادر عن الاتحاد العام للعمل في فرنسا (CGT) أنَّ قوات الأمن الفرنسية أخرجت 100 عامل خارج مركز مكب النفايات، بعد مواصلتهم الإضراب منذ 30 مايو/ أيار الماضي، في ناحية إيفري شمالي البلاد.
وأشار البيان إلى أنَّ الشرطة فتحت الطريق أمام شاحنات نقل النفايات.
تجدر الإشارة إلى أنَّ العمال لجؤوا إلى إبطاء وتيرة العمل، في عملية تدوير النفايات، ما أدى لتكدس النفايات داخل المركز.
وتشهد فرنسا احتجاجات وإضرابات منذ ثلاثة أشهر، زادت حدتها مؤخراً، بعد تلبية أعداد كبيرة من عمال مصافي تكرير النفط وخطوط السكك الحديدية والمطارات، وعمال النظافة بالبلاد، دعوة النقابات العمالية بالتوقف عن العمل احتجاجاً على قانون العمل الجديد، الذي رأت أنه يتضمن بنودًا "تنتقص من حقوق العمال.
وتتزامن الاحتجاجات العمالية، مع تواصل بطولة أمم أوروبا (يورو 2016)، التي دفعت مئات الآلاف من مشجعي المنتخبات الـ 24 المشاركة في البطولة بالتوافد إلى المدن الفرنسية.
وتنص تعديلات قانون العمل التي تُواجه بموجة احتجاجية واسعة في أنحاء فرنسا، على زيادة عدد الحد الأقصى لساعات العمل في اليوم من 10 إلى 12 ساعة، وإمكانية تسريح العاملين الذين يرغبون في إجراء تعديلات على عقود عملهم، وتقليل أجر ساعات العمل الإضافية، وتقليل الحد الأدنى لعدد ساعات العمل الأسبوعية للعاملين بدوام جزئي، البالغ حاليا 24 ساعة، كما يمنح القانون لأرباب العمل صلاحية زيادة عدد ساعات العمل، وخفض الرواتب.