وأشار إعلان نشره الحزب بخصوص الحملة إلى أنه تم تكوين بنوك للدم في العديد من مستشفيات أثينا لهذا الغرض وأن الدم الذي يُجمع سوف يُمنح للمرضى اليوناينين فقط.
وعلى إثر انتشار أخبار الحملة في الإعلام اليوناني أدلى يانيس ستيفانو مدير مستشفى أثينا سوتيريا بتصريح استنكر فيه الحملة، موضحًا أنه لن يسمح بتطبيق مثل هذا التمييز في مستشفاه.
وأكد أن التبرع بالدم في المستشفى يخضع للقوانين الصحية الدولية، مشيرًا إلى أن الدم المُتبرع به يُمنح للمرضى دون أي تمييز عرقي.
من جهته أعلن اتحاد الأطباء اليونايين أنه ينتظر من المسؤولين الإدلاء ببيان واضح يقطع الشك باليقين في مسألة الأخبار الواردة في وسائل الإعلام عن الحملة وإلا فإنه سيلجأ إلى إجراءات قانونية من أجل حماية الجانب الإنساني والمقدس للتبرع بالدم.
وعقب ردود الأفعال الغاضبة على الحملة نشر الحزب بيانًا في موقعه على الإنترنت أعلن فيه أنه أطلق حملة "عادية" للتبرع بالدم، مشيرًا إلى أن الأخبار الواردة عن إيقاف الحملة لا أساس لها من الصحة.
وكان حزب الشفق الذهبي أطلق في وقت سابق حملة معونات في أثينا جمع فيها مساعدات غذائية ووزعها على أساس عرقي لليونانيين فقط.