06 ديسمبر 2020•تحديث: 06 ديسمبر 2020
نور سلطان/ الأناضول
نظمت رابطة الرياضات التقليدية الكازاخية، على مدار يومين بطولة الصيد بالنسر، في مدينة ألماتي جنوب شرقي البلاد.
وذكرت مراسلة الأناضول، الأحد، أن البطولة شارك فيها 50 صيادا بالنسر من 10 محافظات كازاخية، وسط غياب الجمهور ضمن تدابير الوقاية من فيروس كورونا.
وأوضحت أن الصيادين عرضوا قدرات نسورهم في الطيران لمسافة تصل إلى 500 مترا، ومدى استجابتها لأوامر أصحابها، ومهاراتها في مطاردة الطرائد وصيدها.
وفي ختام البطولة، الأحد، فاز النسر "نارين" بالمركز الأول ممثلا عن محافظة أتيراو، بعد اصطياده ثعلبا في غضون 16 ثانية.
وفي حديث للأناضول قال "أرمان كوشكاروف" صاحب النسر "نارين"، إن تقليد الصيد بالنسر في كازاخستان يرجع إلى 3 آلاف عام.
وأشار إلى أن الشعب الكازاخي يولي اهتماما واحتراما كبيرين لتقليد الصيد بالنسر، نظرا لجذوره الضاربة في التاريخ.
كما أكد كوشكاروف أنه روّض 6 نسور، مشددا أن ترويض النسور ليس أمرا سهلا.
وأضاف: "هناك طريقتان لتربية النسور، الأولى تتمثل بأخذه صغيرا من عشه وتعليمه الطيران، والثانية الحصول عليه من الطبيعة وهي في عمر 4 إلى 7 سنوات، وهذه النسور لا ندربها بل نبني معها علاقة صداقة".
وقال: "قبل أن نأخذ صغير النسر من عشه، ننظر إلى الفرائس التي جاءت بها الأم إلى عشها، فإن كانت قد اصطادت طرائد كبيرة من قبيل الثعالب والذئاب فهذا يكون مطلبنا؛ وإذا كانت الفرائس صغيرة كالأرانب والسلاحف فهذه الأنواع من النسور لا تناسبنا".
وأردف كوشكاروف: "لدينا مثل في كازاخستان يقول كل ما تراه في العش بصغرك، تصطاده في كبرك".
والصيد بالنسور، من أقدم أساليب الصيد لدى الأتراك، ومُدرج في قائمة الرياضات الوطنية في كازاخستان، كما يتم تدريب الصيادين الصغار في المدارس الخاصة في جميع أنحاء البلاد.
يشار أن النسر يعد من الطيور الهامة في الثقافة الكازاخية، وبوسعه اصطياد حيوانات مختلفة مثل الثعالب والأرانب، وتزين صورته علم البلاد.