Hosni Nedim
22 أغسطس 2026•تحديث: 22 أغسطس 2026
رام الله/ حسني نديم/ الأناضول
احتجز الجيش الإسرائيلي، السبت، رئيس بلدية بيت فوريك وأعضاء المجلس البلدي وعددا من الفلسطينيين لساعات، خلال اقتحام شرقي البلدة بمحافظة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، قبل أن يفرج عنهم.
وقالت مصادر محلية لمراسل الأناضول إن قوة من الجيش الإسرائيلي، كان أفرادها يرتدون زي مستوطنين، اقتحمت المنطقة الشرقية من بيت فوريك واحتجزت رئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي وعددا من السكان.
وأضافت أن القوات منعت الفلسطينيين من الاقتراب من مكان الاحتجاز، قبل أن تفرج عن المحتجزين بعد ساعات.
وخلال الاقتحام، اعتدت القوات الإسرائيلية بالضرب المبرح على شاب فلسطيني وطاقم البلدية، وفق المصادر ذاتها.
كما منعت مركبات الإسعاف من الوصول إلى الشاب المصاب لتقديم الإسعافات الأولية له ونقله إلى المستشفى.
وتخلل اقتحام المنطقة الشرقية للبلدة ومحيط مسجد "أبو رافت" اعتداءات بالضرب نفذها جنود إسرائيليون ومستوطنون بحق عدد من الفلسطينيين، بينهم نساء.
وتجمع أهالي البلدة قرب أماكن الاحتجاز للمطالبة بالإفراج عن المحتجزين، بحسب المصادر.
ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي بشأن أسباب احتجاز رئيس بلدية بيت فوريك وأعضاء المجلس البلدي.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بالتزامن مع توسع إقامة البؤر الاستيطانية وشق الطرق الاستيطانية وفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين.