Murat Başoğlu
23 يوليو 2026•تحديث: 23 يوليو 2026
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
قتل الجيش الإسرائيلي 3 فلسطينيين، أحدهم طفل، واحتجز جثامينهم، شمالي الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.
وقالت الوزارة في بيان مقتضب، إن الهيئة العامة للشؤون المدنية، وهي جهة الاتصال مع الجانب الإسرائيلي، أبلغتها "باستشهاد الشاب محمود حسين حمدان أبو سمرة (20 عاما)، والطفل محمد سامر محمد مليطات (16 عاما)، برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس".
ووفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، احتجز الجيش الإسرائيلي جثماني الطفل والشاب.
وفي بيان منفصل، قالت الوزارة إن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها "باستشهاد الشاب يزن فخري صوافطة (24 عاما) برصاص الاحتلال، عصر الخميس، قرب دوار حداد شرق مدينة جنين".
ووفق "وفا"، فإن صوافطة من مدينة طوباس، مشيرة إلى أن مقتله تزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية شرق جنين، دون إيراد تفاصيل عن ظروف مقتله.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية أفادت بإصابة مستوطن بجروح خطيرة "في حادث طعن"، بعد اندلاع اشتباكات بين إسرائيليين وفلسطينيين في مزرعة قرب مستوطنة "ألون موريه"، المقامة على أراض فلسطينية قرب بلدة بيت فوريك.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي "أطلق النار على فلسطينيين اثنين"، دون تفاصيل إضافية.
وكان مراسل الأناضول أفاد بإصابة فلسطينيين اثنين آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات اندلعت عقب إشعال مستوطنين حرائق في أراض زراعية شرقي مدينة نابلس.
وقالت مصادر محلية للأناضول إن مستوطنين أضرموا النيران في أراض بين بلدات سالم وبيت فوريك وبيت دجن، ما أدى إلى امتداد ألسنة اللهب باتجاه منازل المواطنين، ودفع الأهالي إلى محاولة إخماد الحرائق.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي أطلق الرصاص باتجاه الفلسطينيين، ما أسفر عن إصابات، قبل أن يُعلن لاحقا عن مقتل فلسطينيين واحتجاز جثمانيهما.
وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه تعاملت مع إصابتين بالرصاص في البطن خلال اقتحام قوات الجيش الإسرائيلي بلدة بيت فوريك، وجرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات الإسرائيلية منذ بدء الإبادة بقطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وأسفرت اعتداءات الجيش والمستوطنين عن مقتل 1182 فلسطينيا واعتقال نحو 24 ألفا، وفق معطيات رسمية.