وأشار "فيلاجيس" في حديث متلفز، أن نخبة من الأطباء يشرفون على حالة الرئيس الصحية، التي تعرضت لانتكاسة في 11 كانون الأول/ديسمبر الماضي، منوهاً أن حالته تتجه نحو الإستقرار.
وفي سياق متصل أوضحت كنيسة الروم الكاثوليك، أن غياب "تشافيز" عن الساحة السياسية في البلاد، فتح الطريق أمام تصاعد التوتر في البلاد، في ظل إنتشار العديد من الشائعات التي تناولت حالة الرئيس الصحية.
ولفت الأسقف "ديغو بادرون"، أحد أساقفة كنيسة الروم الكاثوليك، أن مستقبل الاستقرار السياسي والإجتماعي في فنزويلا يواجه تهديداً حقيقياً متهماً الحكومة بالمراوغة واخفاء الحقائق عن الشعب.
يذكر أن الرئيس الفنزويلي، "هوغو تشافيز"، أصيب بمرض السرطان، خضع على إثره لثلاث عمليات جراحية، لاستئصال الخلايا السرطانية، لكن معاودة ظهور المرض في مناطق مختلفة من جسمه، أجبره على إجراء عملية رابعة في "كوبا" نهاية العام الماضي.