ولم تبد لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية " إيباك"، التي تعد أكبر لوبي يهودي في الولايات المتحدة، أي موقف إيجابي، أو سلبي حيال ترشيح هاغل، فيما توزعت بقية اللوبيات بين معارض، ومؤيد، ومتحفظ على الترشيح.
ويثير ترشيح هاغل أوساطا يهودية مؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة، بسبب مواقف وتصريحات سابقة متعلقة بمواضيع مثل إسرائيل، وإيران أبرزها:
- ذكر هاغل في حوار صحفي، بصفته سيناتورا في 2006، أن اللوبي اليهودي يهدد بشكل غير مباشر أشخاصا كثر في الولايات المتحدة، وأنه سيناتورا أميركيا، وليس سيناتورا إسرائيليا.
- رفض هاغل، مع 11 سناتورا آخر، التوقيع على رسالة تدعو الاتحاد الأوروبي إلى إعلان حزب الله اللبناني ، منظمة إرهابية، فيما وقع عليها 88 سناتورا في 2006.
- صوت هاغل، بـ"لا" على مسودة قرار، يصف حرس الثورة الإيراني، بالإرهاب.
- رفض في 2000، التوقيع على رسالة مؤيدة لإسرائيل، مع 3 آخرين، في الكونغرس، خلال الإنتفاضة الفلسطينية الثانية.
-أكد هاغل ضرورة ان تفاوض إسرائيل حماس مباشرة.
-عارض هاغل فكرة توجيه ضربة عسكرية محتملة لإيران، مؤيدا الحوار المباشر مع طهران.