وأعلن القاضي لورد فيلبس أن المحكمة العليا و هي أعلى سلطة قضائية في بريطانيا وافقت على القرار بتصويت خمسة قضاة لصالحه مقابل رفض اثنين. وبهذا أغلقت الطرق القانونية البريطانية بوجه أسانج الذي ينتظر أن يلجأ إلى محكمة حقوق الإنسان الأوروبية.
يذكر أن جوليان أسانج أوقف على خلفية مذكرة أصدرتها الحكومة السويدية تتهمه فيها بارتكاب جريمة الإعتداء الجنسي في السويد إلا أنه رفض هذه الاتهامات مدعيا بأنها تأتي إنتقاما لنشر موقعه وثائق سرية خاصة بوزارة الخارجية الأميركية.