باجو/سلطان تشوغالان/الأناضول
التقى عدد من مسؤولي الكوريتين من جديد بهدف إعادة فتح المنطقة الصناعية المشتركية بين البلدين بعد إغلاقها جراء خلافات سياسية بين البلدين.
ورغم توافق رؤى الجانبين على ضرورة إعادة فتح المنطقة الصناعية "كاي سونغ"، إلا أنَّ جولات اللقاءات بين الجانبين لم تسفر عن أي خطوات ملموسة.
وكانت المنطقة قد أغلقت في إبريل/ نيسان الماضي، بعد تصاعد التوتر بين البلدين، نتيجة للمناورات العسكرية المشتركة، التي أجرتها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأميركية.
وتدر المنطقة الصناعية، دخلا سنويا يقدر بملياري دولار، وتعتبر المشروع المشترك الوحيد بين البلدين، الذي لا يزال صامدا.
يشار إلى أن كوريا الشمالية سحبت في وقت سابق موظفيها البالغ عددهم 53 ألف شخص من المجمع، فيما لا يتجاوز عدد الكوريين الجنوبيين الذين مازالوا موجودين فيه 170 شخصا.
وكان التوتر قد تصاعد في شبه الجزيرة الكورية، في أعقاب قيام كوريا الشمالية بتجربتها النووية الثالثة، في 12 شباط/فبراير الماضي، الأمر الذي استدعى ردود أفعال دولية مستنكرة، دفعت بمجلس الأمن لإقرار حزمة جديدة من العقوبات على بيونغ يانغ. في المقابل ردت كوريا الشمالية بمجموعة من الخطوات التصعيدية، بدأتها بالانسحاب من الاتفاق الذي أنهى الحرب الكورية عام 1953، مصرحةً أنها "ستستخدم حقها في تنفيذ ضربة نووية استباقية" تجاه الولايات المتحدة.