08 مارس 2020•تحديث: 08 مارس 2020
توزلا (البوسنة والهرسك) / الأناضول
دفع حب اللون الأحمر، سيدة بوسنية إلى تزيين طراز وأسلوب حياتها بالأحمر، بما فيها الملابس والمنزل والأثاث وأدوات المطبخ وحتى إعداد شاهد قبرها قبل وفاتها بهذا اللون.
السيدة زوريكا ريبيرنيك (67 عاما) محاطة بعالم من اللون الأحمر في قرية بمدينة توزلا البوسنية منذ قرابة 45 عاما.
في حديثها للأناضول، قالت ريبيرنيك إنها كانت تحب اللونين الأبيض والزهري عندما كانت طفلة، مشيرة إلى أن هذا الحب تحول إلى شغف جنوني للأحمر مع مرور الوقت.
وأوضحت أنها حتى في يوم عرسها اختارت اللون الأحمر لفستان زفافها، قائلة: "كانوا بحاجة إلى ربط وثاقي لإقناعي بارتداء فستان أبيض؛ غير أنني طلبت رخصة من البلدية لارتداء فستان أحمر اللون".
ولفتت إلى أنها قضت شهر العسل مع زوجها في مدينة إسطنبول التركية بعد الزفاف، واشترت للمرة الأولى، أثناء إقامتها بإسطنبول، حافظتي نقود وأحذية وألبسة باللون الأحمر.
وأكدت ريبيرنيك أنها واجهت تحديات كبيرة في محيطها لجرأتها في اختيار اللون الأحمر أسلوبا لحياتها؛ حيث إن الأحمر كان يعتبر مدعاة للعار بمنطقتها عام 1975 الذي تزوجت فيه.
ولفتت إلى أنها واظبت على ارتداء الأحمر عندما كانت معملة مدرسة، وأن هدايا التلاميذ لها كانت جميعها مغلفة باللون الأحمر، الذي تأخذ منه "طاقة الحياة"، وفق وصفها.
وواصلت ريبيرنيك حديثها عن حب اللون الأحمر، مبينة أن الشغف به دفعها لشراء قطعة رخام من اللون الأحمر من الهند، والمجيء به إلى البوسنة، بعد تعثر إيجاد واحدة ببلادها، لتكون لاحقا شاهدا على قبرها عندما تموت.
وقال في هذا الإطار، إنها تشارك أيضا في مراسم الجنائز مرتدية اللون الأحمر.