المستشار النمساوي يطالب الاتحاد الأوروبي بإجابات لتسريبات "وثائق بنما"
وشدد فايمان في بيان اطلعت عليه الأناضول، على "ضرورة تقديم إجابات أوروبية واضحة بشأن تلك الأموال والأصول والبحث في خلفياتها"، لافتاً أن "العقوبات القانونية يجب أن تكون رادعاً لمثل هذه العمليات التي تأخذ بعداً دولياً".
???? ???????
04 أبريل 2016•تحديث: 04 أبريل 2016
Wien
فيينا/محمد الحريري/الأناضول
قال المستشار النمساوي فيرنر فايمان، اليوم الإثنين، إن "وثائق بنما" التي نشرت أمس، توضح وجود أخطاء من رجال أعمال كبار، ما يزالون يخفون أموالاً وأصولاً يمتلكونها، وفقاً لتعبيره.
وشدد فايمان في بيان اطلعت عليه الأناضول، على "ضرورة تقديم إجابات أوروبية واضحة بشأن تلك الأموال والأصول والبحث في خلفياتها"، لافتاً أن "العقوبات القانونية يجب أن تكون رادعاً لمثل هذه العمليات التي تأخذ بعداً دولياً".
وكانت العديد من وسائل الإعلام، نشرت أمس الأحد 11.5 مليون وثيقة تتعلق بأكثر من 214 ألف شركة أسستها شركة محاماة في بنما، وتخص 80 دولة بينها النمسا، تبيّن تهرب العديد من رجال السياسة والمشاهير والرياضيين من الضرائب.
وقال، فايمان "أثناء معالجة الأزمة المالية حدث الكثير"، مشيراً أن "النمسا قدمت العديد من المبادرات في السنوات الأخيرة، منها رفع السرية المصرفية في حالات غسل الأموال، وتطبيق معايير منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي، فيما يتعلق بتبادل المعلومات، واتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة عمليات التهرب الضريبي".
وأضاف المستشار النمساوي، "على مستوى الاتحاد الأوروبي، يجب أن يتم تسجيل المستفيدين الحقيقيين من الشركات الوهمية".
وأكد أن الاتحاد الأوروبي والعالم بحاجة لاتخاذ مثل تلك التدابير، قائلاً "نحن بحاجة إلى العمل أكثر وضوحاً ضد بلدان أخرى لا تتعاون في هذا الشأن".