Muhammed Nehar
04 أبريل 2016•تحديث: 04 أبريل 2016
موسكو/ إيلينا تسلوفا/ الأناضول
أوضح وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" أن قضية إقليم قره باغ (الأذري المحتل من قبل أرمينيا) لا يمكن حلها بالطرق العسكرية.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي جمعه بنظيره المولدوفي "أندريه غالبور"، في العاصمة الروسية موسكو، اليوم الاثنين، حيث تطرق لافروف إلى الاشتباكات الأخيرة على خط التماس بين أذربيجان وأرمينيا.
وذكر لافروف أن "روسيا تدخلت مباشرة عند تصاعد حدة الاشتباكات، ودعت الأطراف لضبط النفس"، مبيناً أن باكو ويريفان قبلا الدعوة، إلا أن أنباء اشتباكات جديدة لا تزال تتوارد.
وأكد لافروف أن الإدارة الروسية ستواصل جهودها من أجل العودة إلى المفاوضات مجدداً بين الأطراف، مضيفاً " لا يمكن حل مشكلة قره باغ بالطرق العسكرية، ولا ضرورة لتغيير صيغة مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، لأن ذلك من شأنه أن يُضيّع كافة التطورات المحرزة حتى الأن سدى".
ولفت الوزير الروسي، أنهم لا يتهمون طرفاً ثالثاً بما في ذلك تركيا خاصة، بتفاقم الاشتباكات مجدداً على خط الجبهة بين أذربيجان وأرمينيا.
وكانت وزارة الدفاع الأذرية أعلنت في وقت سابق اليوم، عن مقتل "نحو 30 عنصرا، وتدمير ثلاثة دبابات من الجيش الأرميني، في تجدد للاشتباكات المستمرة منذ عدة أيام.
وذكر الجيش الأذري، في بيان له أمس الأول، استعادته لبعض المواقع الاستراتيجية الواقعة تحت الاحتلال الأرميني.
تجدر الإشارة أن أرمينيا تحتل إقليم "قره باغ" (غربي أذربيجان)، منذ عام 1992، ونشأت أزمة بين البلدين عقب انتهاء الحقبة السوفييتية، حيث سيطر انفصاليون على الإقليم الجبلي، في حرب دامية راح ضحيتها نحو 30 ألف شخص.
ورغم استمرار التفاوض بين البلدين منذ وقف إطلاق النار عام 1994، إلا أن المناوشات المسلحة على الحدود بين الفينة والأخرى، والتهديدات باندلاع حرب أخرى، ما تزال مستمرة، في ظل عدم توقيع الطرفين معاهدة سلام دائم بينهما.