Salih Okuroğlu, Muhammed Kılıç
14 سبتمبر 2026•تحديث: 14 سبتمبر 2026
فيينا / الأناضول
انطلقت أعمال المؤتمر العام الـ70 للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، الاثنين، وسط جدل بشأن عدم السماح لرئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي بدخول النمسا.
وشارك في المؤتمر الذي بدأ في مكتب الأمم المتحدة بالعاصمة النمساوية، عدد كبير من الوزراء والمسؤولين والدبلوماسيين من الدول الأعضاء.
وأُعلن خلال افتتاح المؤتمر تعيين مندوب الأرجنتين الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في فيينا، السفير غوستافو زلاوفينن، رئيسا للمؤتمر.
وقبل بدء الكلمات الافتتاحية، تحدث ممثلو إيران وروسيا والنمسا بشأن عدم منح محمد إسلامي والوفد المرافق له تأشيرات دخول.
وانتقد مندوب إيران الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في فيينا رضا نجفي قرار النمسا عدم السماح لإسلامي بدخول البلاد للمشاركة في المؤتمر.
وأكد نجفي ضرورة التعامل على قدم المساواة مع الدول الأعضاء في الوكالة.
وبيّن أن هذه الخطوة تنتهك النظام الأساسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي يضمن لجميع الأعضاء حقوقا متساوية والاستفادة من مزايا العضوية.
كما انتقد مندوب روسيا الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في فيينا، السفير ميخائيل أوليانوف، النمسا بسبب عدم السماح لإسلامي بدخول البلاد.
وشدد أوليانوف على أنه كان ينبغي لإسلامي حضور المؤتمر العام الـ70 للوكالة، إلا أن ذلك لم يحدث بسبب عدم وفاء الحكومة النمساوية بالتزاماتها.
في المقابل، قال ممثل النمسا لدى مكتب الأمم المتحدة في فيينا كريستيان إبنر إن بلاده ملتزمة، "كما كانت دائما"، بالوفاء بالتزاماتها بصفتها الدولة المضيفة.
وأوضح أن تأشيرات الوفد الإيراني رُفضت بسبب حظر السفر المعمول به لدى الأمم المتحدة.
وأضاف أن النمسا طلبت من اللجنة المعنية منح الوفد استثناء خاصا للمشاركة في المؤتمر، إلا أن الطلب رُفض بسبب "عدم التوصل إلى توافق".
ويُعقد المؤتمر العام سنويا بمشاركة الدول الأعضاء الـ182 في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويُعد أحد أبرز أجهزتها المعنية بوضع السياسات.
ويناقش المؤتمر أنشطة الوكالة وميزانيتها، إلى جانب الأمن والأمان النوويين، وعمليات التحقق والضمانات، والتعاون التقني، والاستخدامات السلمية للتكنولوجيا النووية.
وتختتم أعمال المؤتمر العام الـ70 للوكالة الدولية للطاقة الذرية في 18 سبتمبر/ أيلول الجاري.