09 ديسمبر 2021•تحديث: 09 ديسمبر 2021
نيودلهي/ شوريا نيازي/ الأناضول
أعلنت نقابات المزارعين في الهند، الخميس، إنهاء احتجاجات استمرت لمدة عام، بعد إلغاء الحكومة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قوانين زراعية مثيرة للجدل.
جاء ذلك على لسان "جبهة المزارعين المتحدة"، وهو ائتلاف لنقابات المزارعين، خلال مؤتمر صحفي للنقابات المذكورة.
بدوره، قال بالبير سينغ راجوال، زعيم بارز بإحدى نقابات المزارعين، إنهم سينظمون مسيرات النصر لمنازلهم في 11 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.
وأضاف خلال المؤتمر أنهم سيعقدون أيضًا اجتماعاً في 15 يناير/ كانون الثاني القادم، لدراسة مدى تقدم الوعود التي قطعتها الحكومة.
وجاء القرار عقب اجتماع عقدته الجبهة، الخميس، مع مسؤولين حكوميين، نوقشت خلاله القضايا العالقة للمزارعين، وقبلت الجبهة مسودة مقترحة قدمتها الحكومة لتلبية مطالبهم.
وفي السياق ذاته، طالب المزارعون المسؤولين بسحب القضايا الجنائية المرفوعة ضدهم وتعويض أسر المزارعين الذين فقدوا حياتهم خلال الاحتجاجات.
وأشار قادة المزارعين أن أكثر من 500 متظاهر لقوا حتفهم بسبب الانتحار والطقس البارد والإصابة بفيروس كورونا خلال عام الاحتجاجات، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.
وطالبوا الحكومة بدفع 500 ألف روبية (6 آلاف و750 دولارًا) كتعويض لكل أسرة، لكن الحكومة تقول إنه ليس لديها أرقام عن عدد الضحايا خلال الاحتجاجات، وفق الوكالة.
وفي نوفمبر الماضي، أقر البرلمان الهندي، مشروع قانون لإلغاء القوانين الزراعية الثلاثة المثيرة للجدل التي كان المزارعون يحتجون عليها منذ عام.
ومنذ نوفمبر 2020، كان عشرات الآلاف من المزارعين من عدة ولايات شمالية، منها "البنجاب" و"هاريانا" و"أوتار براديش" و"راجستان" يخيمون خارج العاصمة الهندية نيودلهي، للاحتجاج على قوانين الزراعة المثيرة للجدل التي تخفف من القواعد التي حمتهم من السوق الحرة لعقود، والمتعلقة ببيع وتسعير وتخزين المنتجات الزراعية.
وكان المزارعون يخشون من تهديد تلك القوانين للامتيازات التي يتمتعون بها منذ عشرات السنين، مثل الأسعار المضمونة، وإضعاف القوانين لقدرتهم على المساومة، مما يجعلهم عرضة للاستغلال من قبل الشركات الخاصة.