وقال "الورفلي" في حديث لمراسل الأناضول إن وسائل الأعلام العالمية تناولت تقدم الأحزاب الليبرالية و العلمانية في ليبيا مشيرا إلى أن المفاهيم المطروحة لهذه التيارات في العالم لا تجد لها مكانا في ليبيا حيث أن التحالف الوطني يضم في طياته أحزابا إسلامية عديدة.
ولفت "الورفلي" إلى أن التحالف الوطني لا يتشكل من حزب واحد وإنما من عدة قوى وأحزاب مما يشير إلى عدم استمرارية توافقه في المستقبل حيث ظهرت منذ الآن بوادر تصدع فيه.
وكشف "الورفلي" أيضا أن اسم رئيس التحالف الوطني محمود جبريل ظهر خلال فترة الثورة واستطاع توظيف ذلك في الانتخابات في الوقت الذي لم تنجح فيه أحزاب إسلامية من الظهور نتيجة عدم ترشيحها لأسماء معروفة مثل جبريل.
واعتبر "الورفلي" أن نصف مقاعد البرلمان المكون من 80 مقعدا فاز به التحالف الوطني بينما سيفوز الإسلاميون ببقية المقاعد.
وأكد "الورفلي" أن أهم ما تنتظره أجندة المؤتمر الوطني بعد الانتخابات هو إعادة صياغة الدستور وإعادة بناء مؤسسات الدولة وتقوية الأجهزة الأمنية وتعزيز الجيش وفرض الأمن في البلاد مشيرا إلى دعمه الكامل لكافة جهود نجاح المؤتمر الوطني وفق برنامجه.
وعن العلاقات التركية الليبية أعرب "الورفلي" أنها تاريخية وثقافية لافتا إلى سعيه لتمتين العلاقات بين البلدين ورغبته في بذل جهده في سبيل تعزيز هذه العلاقات حيث رأى أن لتركيا دورا هاما في إعادة بناء ليبيا.
يذكر أن المفوضية العليا للانتخابات الليبية أعلنت عن فوز "الورفلي" بعضوية البرلمان الليبي كنائب مستقل عن طرابلس في الانتخابات البرلمانية التي جرت مؤخرا في البلاد.