Ömer Aşur Çuhadar
18 أغسطس 2023•تحديث: 18 أغسطس 2023
أثينا/ الأناضول
تتخذ الحكومة اليونانية إجراءات لمكافحة التعصب الرياضي ووضعه ضمن أولوياتها وسط انتقادات من المعارضة بالفشل في منع العنف خلال المنافسات.
يأتي ذلك عقب أعمال شغب وعنف شهدتها العاصمة أثينا في 7 أغسطس/آب الجاري، بين مشجعي فريقي "آيك" اليوناني و"دينامو زغرب" الكرواتي.
وأسفر الشجار بين مشجعي الفريقين في منطقة "نيا فيلادلفيا" التابعة لأثنيا، عن مقتل الشاب ميخاليس كاتشوريس (29 عامًا)، وكان من بين مشجعي "آيك".
ووقعت الحادثة وسط الغضب المستمر لدى الرأي العام بسبب مقتل ألكيس كامبانو (19 عامًا)، خلال شجار مشابه مطلع فبراير/شباط 2022 بمدينة سيلانيك.
والجمعة، استضاف رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين، في أثينا لمناقشة هذا الموضوع.
كما ناقش ميتسوتاكيس الإجراءات الممكنة لمكافحة التعصب الرياضي مع رؤساء كبرى أندية كرة قدم لدى اليونان بهدف تحديد خارطة الطريق اللازمة.
وبعد هذه اللقاءات، ذكرت الحكومة اليونانية الخطوات المخططة لمكافحة التعصب الرياضي، والذي يصفه تشيفرين بأنه "سرطان كرة القدم".
وفي إطار القرارات الجديدة، سيُسمح بوجود مجموعة مشجعين واحدة لكل فريق كحد أقصى، وسيتم إغلاق المجموعات غير المرخص لها من المشجعين.
وتشمل القرارات إجراء رقابة وتحديد هويات من قبل الشرطة في أبواب الملاعب لدى دخول المجموعات المشاغبة والتي تتسبب بمشكلة.
ومن المقرر أن تقيم الحكومة اليونانية التعاون مع دول أوروبية أخرى بشأن مكافحة العنف في الرياضة.
وعند الضرورة، ستتخذ تدابير أخرى مثل إغلاق أبواب الملاعب المستخدمة من قِبل المجموعات المشاغبة، ومنع مشاركة المشاغبين في المنافسات الأوروبية.
واتهمت أحزاب المعارضة مسؤولي الحكومة بالفشل وعدم القدرة على منع العنف في الرياضة، لا سيما بعد حادثة الشجار في "نيا فيلادلفيا".