دعا الزعيم الروحي للعالم الكاثوليكي ورئيس دولة الفاتيكان "فرانسيس"، المنظمات والهيئات الدينية في مختلف أنحاء العالم إلى شجب أعمال العنف التي تُرتكب باسم الدين في منطقة الشرق الأوسط.
جاء ذلك في الرسالة الخاصة التي وجهها البابا، اليوم الثلاثاء، بمناسبة أعياد الميلاد إلى المسيحيين الموجودين في الشرق الأوسط، والتي أوضح فيها أنه يصلي من أجلهم، لافتا إلى أنه يخطط لزيارتهم شخصيا.
وأفاد "فرانسيس" في رسالته "أكتب إليكم قبيل أعياد الميلاد وأعرف أن موسيقى تراتيل أعياد الميلاد بالنسبة للكثيرين منكم ستكون مصحوبة بالدموع والحسرات"، معرباً عن "تضامني وقربي لكم جميعا، بالإضافة إلى قرب وتضامن الكنيسة بأسرها، وأن أقدم لكم كلمة للمواساة والأمل".
وألمح الزعيم الديني في رسالته إلى تنظيم "داعش" دون أن يذكر اسمه صراحة، لافتاً إلى أن "أعمال العنف التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، كانت سبباً في تهجير مئات المسيحيين وغيرهم من الأقليات الدينية الأخرى، فضلا عن تعرضهم للعديد من المخاطر".
وأوضح أن الوضع مأساوي للغاية بالنسبة للمسيحيين والإيزيديين الموجودين في العراق، وغيرهم من الأقليات الدينية الأخرى، مطالبا الزعماء الدينيين في مختلف أنحاء العام بإدانة أعمال العنف التي تتم باسم الدين في أي مكان. وأكد في الوقت ذاته أن الدين الإسلامي "دين سلام".
وشدد على ضرورة عقد المجتمع الدولي لمؤتمر لبحث أوضاع المسيحيين وغيرهم في المنطقة، "وذلك للرد الرادع على عمليات نقل الأسلحة، والعنف الذي تمارسه بعض التنظيمات".