06 فبراير 2021•تحديث: 06 فبراير 2021
إسلام أباد/ الأناضول
شهدت مدينة سيالكوت الباكستانية، السبت، مباراة لرياضة الكريكت تعبيرا للتضامن مع سكان إقليم كشمير.
وعلى أرض ملعب سيالكوت للكريكت، أقيمت المنافسة بين فنانين مشهورين (لم تذكر أسماؤهم) من مدينتي كراتشي ولاهور.
فيما علقت العديد من الرايات واللافتات التي حملت رسائل التضامن مع كشمير، وسط غياب الجماهير عن المدرجات ضمن تدابير فيروس كورونا.
فيما اقتصر الحضور على رئيس وزراء حكومة إقليم البنجاب الباكستاني، سردار عثمان بوزدار، ومندوب الهلال الأحمر التركي لدى باكستان، إبراهيم كارلوس كاميلو، ومسؤلين من الوسط الرياضي.
وانتهت المنافسة بفوز مشاهير كراتشي على مشاهير لاهور بنتيجة 290 مقابل 225.

وصادف الجمعة، "يوم التضامن مع كشمير" الموافق 5 فبراير/ شباط من كل عام، حيث تقام العديد من الفعاليات في باكستان.
وبدأ النزاع على إقليم كشمير، بين باكستان والهند، منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947، حيث نشبت 3 حروب بينهما، أسفرت عن مقتل قرابة 70 ألف شخص من الطرفين.
ومنذ عام 1989، قُتل أكثر من 100 ألف كشميري، فضلا عن اغتصاب أكثر من 10 آلاف امرأة، في ظل حكم السلطات الهندية، حسب جهات حقوقية.
ويطلق اسم "جامو وكشمير" على الجزء الخاضع لسيطرة نيودلهي من إقليم كشمير، الذي يضم جماعات تكافح منذ 1989، ضد ما تعتبره "احتلالا هنديا" لمناطقها.