محمد أبوعيطة
سيناء(القاهرة)- الأناضول
تعهدت رموز قبلية في شبه جزيرة سيناء بمساندة وزارة الداخلية في القضاء على "الجماعات المتشددة"، من خلال حصر المشتبه في اعتناقهم أفكارًا تكفيرية، والإبلاغ عنهم ومساعدة الأجهزة الأمنية على جمع المعلومات عنهم، وتشجيع أصحاب الأنفاق برفح على غلقها بدون مواجهات مع الأمن.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع وزير الداخلية المصرى أحمد جمال الدين، وشيوخ قبائل وعائلات وممثلين لتيارات سياسية وحزبية بسيناء مساء أمس الخميس، على خلفية هجوم رفح الأحد الماضي الذي أسفر عن مقتل 16 جنديًا مصريًا.
وأكد جمال الدين، الذى سبق وأدار معركة القبض على متهمين بتفجيرات سيناء عام 2005 بمعاونة أبناء سيناء، على نجاح الحملات الأمنية واستمرارها فى تطهير سيناء من البؤر الإجرامية والإرهابيين المتورطين فى أحداث الحدود، بحد قوله.
ولفت إلى أن الأمن مسؤولية مشتركة بين الأجهزة الأمنية والمواطنين والمشايخ وكافة التيارات، بحسب ما نقل عنه مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء.
وقال الوزير موجهًا حديثه لمشايخ سيناء: "جئت لأطلب مساندتكم ولن نتراجع عن مواجهة الغادرين الذين نفذوا عملية الحدود برفح".
وبحسب الوزير فإنه سيتم تشكيل لجنة يشارك فيها ممثلون للقبائل والقوى فى سيناء لبحث مشاكل أبناء سيناء والعمل على حلها والاستماع إلى آرائهم فيما يتعلق بمواجهة الأحداث التى تقع على أرض سيناء.
ووصلت مساء الخميس إلى مدينة الشيخ زويد ثلاث مجنزرات تابعة للجيش لتنضم إلى آليات أخرى تعمل على تمشيط المناطق المحيطة بالمدينة وسبق تحرك الآليات إغلاق للطريق الدولى العريش -رفح خشية تعرضها لإطلاق نار خلال تقدمها.