وأفاد المتحدث باسم البرنامج في آسيا، "ماركوس بريور"، أن المساعدات ستسهم في سد الاحتياجات الغذائية، لستة أشهر، لنحو 110 ألف شخص، اضطروا لترك منازلهم جراء الاضطرابات بين المسلمين والبوذيين في إقليم "أراكان" غربي ميانمار.
وتفيد الأنباء الواردة، أن غالبية الذين تركوا منازلهم بسبب أعمال العنف، هم من مسلمي الروهينغا، الذين يتهمون البوذيين الراخين، بتنفيذ عمليات قتل واغتصاب ضدهم،اضافة لحرق وتدمير منازلهم.