31 مايو 2022•تحديث: 31 مايو 2022
بروكسل / الأناضول
استؤنفت أعمال قمة الاتحاد الأوروبي الخاصة لليوم الثاني والأخير في العاصمة البلجيكية بروكسل، الثلاثاء، لبحث أزمتي الطاقة ونقص الغذاء العالمي اللتين تفاقمتا بسبب الحرب في أوكرانيا.
وشرع القادة الأوروبيون خلال القمة التي بدأت أعمالها أمس الاثنين، في تقييم خطة بقيمة 225 مليار دولار للمفوضية الأوروبية معروفة بـ "REPowerEU"، وهي خريطة طريق لإنهاء اعتماد الاتحاد على الغاز الطبيعي الروسي.
وفي 18 مايو/ أيار الجاري، قدمت مفوضية الاتحاد الأوروبي خطة "REPowerEU"، ردا على الاضطرابات الحالية في سوق الطاقة العالمية التي سببتها الحرب الروسية على أوكرانيا.
ويهدف المشروع إلى تقليل الاعتماد على الطاقة الروسية، وخفض واردات الغاز بمعدل الثلثين بحلول نهاية العام الحالي، من خلال تسريع التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة وتأمين إمدادات الوقود الأحفوري.
وبحث القادة الأوروبيون أيضا استجابة الاتحاد لأزمة نقص الغذاء العالمي التي تفاقمت بسبب الحرب في أوكرانيا.
وبحسب مراسل الأناضول، سينضم رئيس الاتحاد الإفريقي ماكي سال، إلى القمة الأوروبية عبر تقنية الفيديو.
ومن المقرر أن تكون الإصلاحات الدفاعية الموضوع الأخير على أجندة القمة التي تنتهي اليوم.
وفي طريقه للاجتماع، أوضح منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أن الخطط الجديدة لتحسين القدرات الدفاعية تهدف إلى ضمان قيام دول التكتل بـ"زيادة الإنفاق العسكري بطريقة منسقة".
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى تنسيق المشتريات والمشاريع العسكرية لتجنب التكرار فيها من قبل الدول الأعضاء.
في الوقت نفسه، اعترف بوريل بأنه لن يكون من السهل إصلاح القدرات الدفاعية لأنها "في صميم السيادة الوطنية" و"تطوير الجيش سوف يتطلب الكثير من المهارة السياسية".
وفي اليوم الأول للقمة، توصل قادة الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق سياسي بشأن حزمة العقوبات السادسة التي تفرضها دول التكتل ضد روسيا.
وبموجب الاتفاق، ستخفض دول الاتحاد الأوروبي 90 بالمئة من واردات النفط الروسية بحلول نهاية العام، لكنها ستعفي النفط الخام المنقول عبر خط الأنابيب من الحظر، باعتباره الامتياز الرئيسي للمجر.
وماليا، وافقت دول الاتحاد على إقصاء مصرف "سبيربنك"، أكبر المصارف الروسية، من نظام سويفت للتحويلات المالية الدولية.
أما إعلاميا، فتحظر العقوبات ثلاث محطات إذاعية روسية جديدة مملوكة للدولة من البث في دول الاتحاد الأوروبي.
وفي 24 فبراير/ شباط، أطلقت روسيا هجوما على أوكرانيا تبعه رفض دولي وعقوبات على موسكو التي تشترط تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية، وهو ما تعدّه الأخيرة تدخلا في سيادتها.